كانت المحاضرة التي ألقاها الأستاذ الأديب عبدالرحيم نصار يوم السبت الماضي ثاني محاضرات نادي النصر السعودي لهذا العام، وقد بدأ موسم المحاضرات الأستاذ عبدالله خميس في محاضرته عن الفصحى ثم جاءت المحاضرة الثانية للأستاذ عبدالرحيم نصار «دفاع عن الشعر الحر».. ولقد بذل المحاضر جهودا كبيرة للدفاع عن رأيه في الشعر الحر ولإيجاد الحجج والبراهين التي تؤيد ما ذهب اليه، وبعد انتهاء المحاضرة تصدى الأستاذ الكبير عبدالله بن خميس فثلب الشعر الحر وبيّن معانيه ونقائصه، ثم توالت الخطب والردود.. هذا يؤيد وهذا يعارض مما جعل جو المحاضرة مليئاً بالحيوية والنشاط..
واننا بمناسبة هذه المحاضرة يحضرنا قول أبي تمام:
لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العود |
فلولا دفاع الأستاذ نصار عن الشعر الحر ما سمعنا دفاع الأستاذ عبدالله بن خميس وهجومه عليه انتصاراً للشعر المقفى. ولا سمعنا حجج المؤيدين والمعارضين فكل منهم أتقن حجته وحملها الى النادي ينادي بها، فمزيداً من المحاضرات، ومزيداً من المناقشات ومزيداً من هذه الروح الرياضية التي يخلقها الجو الحر.
|