لقد سعد الشعب كله، وكل محب للخير والسلام، وأرض الإسلام، بنجاح العملية التي أجريت لمولاي خادم الحرمين الشريفين في جنيف بعينه اليمنى، كانت السعادة بادية في وجوه الجميع ونبرات أصوات من هاتفونا من أبناء الوطن شعراء وغير شعراء يعبرون عن الابتهاج بسلامة رائد النهضة وبانيها خادم الحرمين الشريفين.
وكانت جريدة الجزيرة كعادتها سباقة لتغطية كل مناسبة وطنية هامة إذ سارعت إلى نقل مشاعر أبناء الوطن تجاه تلك البشارة الغالية.
واليوم نخصص هذا العدد من صفحة «مدارات شعبية» لهذه المناسبة التي سجل بها شعرنا الشعبي أروع أمثلة الحب والولاء لقائدنا ورائد نهضة بلادنا الغالية.. ومناصر قضايا الإسلام والمسملين في أرجاء المعمورة مولاي خادم الحرمين الشريفين حيث قال الشعب كله «فدتك كل العيون» يا من سكنت محبتك العيون والقلوب.. ونحمد الله على سلامتك وننتظر بكل الحب والشوق عودتك سالماً إلى أرض الوطن.
نعم قالها الشعب.. وترجمها الشعراء في قصائد جميلة ننشر اليوم جزءاً منها وغداً أجزاء أخرى كلها تعبق بالحب والولاء والابتهاج بأن منّ الله علينا جميعاً بنجاح العملية.
فاصلة:
«اللهم احفظ رمز بلادنا وباني نهضتها خادم الحرمين الشريفين.. وشد أزره بسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.. واكلأ بتوفيقك كل مساعيهم الخيرة إنك سميع مجيب».
آخر الكلام:
من قصيدة في المناسبة أجلت نشرها إلى عدد الغد لأفسح المجال لقصائد شعراء الوطن الذين أسعدهم النبأ وبادروا بنقل مشاعرهم عبر «الجزيرة»: