* تونس الجزيرة:
كان فنان العرب محمد عبده واثقاً كعادته ومتمكناً كما عهدناه ومتفائلاً كما هو دائماً وهو يظهر أمام الجمهور «المتواضع» الذي حضر حفله الساهر الذي أحياه مساء أول أمس الأحد في مهرجان قرطاج الفني السنوي بدولة تونس الشقيقة.
وبدأ أبو نوره متماسكاً ومبتسماً وهو يشاهد الأمطار الغزيرة تنهمر على مسرح مهرجان قرطاج المكشوف..
وبدأ الكلام بتحية الجمهور وقدم عتاباً مكشوفاً للجنة المنظمة للمهرجان على قصورها في الجانب الإعلاني والدعائي..
وهو الأمر الذي يعتقد محمد عبده أنه سبب مباشر في حضور جمهور متواضع ووجود أماكن شاغرة وهذا أمر من النادر حدوثه في حفلات فنان العرب.
وكل هذه الظروف غير الطبيعية لم تمنع أبو نوره من الإبداع والامتاع وبدأ فعلته بأغنية «مساء الخير» حيث جرت العادة في معظم الحفلات أن يبدأ بهذه الأغنية الترحيبية الجميلة.
وتوالت الأغاني المميزة تباعاً والتي راعى فيها «ولد عبده» مناسبتها للزمان والمكان» ونجح في مقاومة جمود الجمهور وتأثره بظروف الطقس واختلاف اللهجة الخليجية عن اللهجة المغاربية وقدم أغاني معروفة على مستوى العالم العربي حيث جدد القديم وقدمه بشكل حديث
وقد نجح في أن يجعل الجمهور يصفق ويتمايل مع أغانية «يا مركب الهند» و«ليلة.. ليلة» و«اختلفنا» و«يا مستجيب الداعي» و«سمي» و«بنت النور».. ولا تضايقونه.
واختتم برائعته، «لنا الله» التي كانت مسك الختام لأمسية نجحت لأن فارسها محمد عبده فقط..!!.
لقطات من الحفل
* تأخر نزول محمد عبده من على المسرح لعدة دقائق بسبب الأمطار التي لم تتوقف معظم فترات الحفل.
* الحفل استمر ثلاث ساعات متواصلة تخلله استراحة عشرة دقائق.
* طلب الجمهور التونسي وبالحاح أغنية «ليلة خميس» وأعتذر محمد عبده عن أدائها بقوله «والله ما حصلناها»
* وليد الفايد وفرقته الموسيقية والكورال كانوا أكثر من رائعين.
|