الرجل تتبع بالشقا قلب ملقوع
والقلب مع عين الشقاء لايصيبه
لاف الهوى عود الهوى لاهباً روع
لما يبس بين الغصون الرطيبه
لاكن ماخج الحشاء مثل منزوع
أهون افتوقه بالضماير زريبه
مسبرقاً يقدي إلى حدث إجموع
ويبدي لمن حوله سماحة وطيبه
يمد حكياً لشقي فيه مطموع
ويمد فال اللي رجا منه خيبة
ماكن لي غيره بهالكون موضوع
اقوم وإلابالحلوم العجيبه
أقفي ونا أشوف الشبر دونهم بوع
وأقبل وأنا أشوف البعيدة قريبه
الشوق يدعيني وأنا اجيلهم طوع
ولا أريع يالولا الظروف الصعيبه
في غيبته يغيبني كل منفوع
وبشوفته قلبي يشوفه طبيبه
لو الوفا ما بين الأحباب مطبوع
البعد يورث بالمعافي مصيبه
الروح مني ماهي بتلع وفروع
أما النصيب يجاب ولا النصيبه
يا من يلم اللي سكن شرق ميقوع
للي سكن قبلي ديار القليبه