* القاهرة رويترز:
قال جون دانفورث المبعوث الامريكي الخاص بالسودان ان وحدة السودان شيء مرغوب فيه لكنها ستتوقف على اعتراف الحكومة بحقوق الجنوبيين.
وتوصلت الحكومة السودانية والمتمردون الجنوبيون الى اتفاق في شهر يوليوالمنصرم يهدف الى انهاء 19 عاما من الحرب الاهلية يتضمن استفتاء يعرض على الجنوب خيار الانفصال عن الشمال بعد فترة انتقالية مدتها ست سنوات.
وقال دانفورث للصحفيين بعد اجتماع الليلة قبل الماضية مع عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية ان جميع الاطراف تقريبا تقر بأن بقاء السودان موحدا هو شيء مرغوب فيه.
واضاف قائلا «المهم هو ما سيحدث في الاعوام الستة القادمة... هل سيكون هناك سلام عادل، هل سيجري الاعتراف بحقوق الناس الذين يشكلون الأقلية والناس في الجنوب وهل سيكونون مشاركين بشكل كامل في البلاد».
وتقول الجامعةالعربية ان الدول العربية تريد الحفاظ على وحدة السودان .
وفي جولة المحادثات الاولى قالت الحكومة انها ستستثني الجنوب من تطبيق قوانين الشريعة الاسلامية كما وافقت على الاستفتاء، وبدأت جولة ثانية من المحادثات بين المتمردين والحكومة يوم الاثنين الماضي في كينيا لمناقشة مسائل من بينها وقف لإطلاق النار واقتسام السلطة والثروة.
وقال دانفورث ان اتفاقا للسلام في السودان قد يعزز العلاقات بين الخرطوم والولايات المتحدة التي فرضت في عام 1997 عقوبات على السودان بزعم انه كان يرعى الارهاب.
وهوت العلاقات بين البلدين الى مستوى متدن في عام 1998 عندما قصفت الولايات المتحدة مصنعا للادوية في الخرطوم مدعية انه كان يستخدم في انتاج عناصر لأسلحة كيماوية.
واضاف انه اذا تم التوصل لاتفاق سلام «فمن الواضح انه سيكون هناك تقدم نحو تغيير مهم في العلاقات بين البلدين».
واستأنف السودان والولايات المتحدة الحوار في عام 2000 وينظر الى الجهود الامريكية على انها كان لها دور مؤثر في السير قدماً نحو محادثات السلام الحالية.
وقال دانفورث ان الرئيس الامريكي جورج بوش الذي تحدث معه مؤخرا بشأن السودان «مهتم بشدة ومتفائل باحتمالات السلام في السودان».
|