تتعرض المملكة العربية السعودية بين الحين والآخر لهجمات إعلامية شرسة مسعورة ومدروسة بخطة صهيونية ملعونة وعبر مراحل مرتبة... فهي تأتي تارة من قبل الإسرائيليين، وتأتي تارة من قناة الجزيرة القطرية، وتارة تأتي من بعض الأمريكان، وتارة من هنا وتارة من هناك.
المملكة شغلت عالم، المملكة أغضبت عالم، المملكة أوقفت عالم ... بمواقفها القومية النبيلة الشجاعة...
فعندما تتعرض المملكة لهجمات إعلامية من هنا ومن هناك فإننا نعرف بالطبع أنها مدفوعة الثمن من أناس لا نجهل كنههم، ونعرف أنهم في مأزق وهم وبحال لا يحسدون عليها بسبب الدور الفعال والكبير والعظيم التي تلعبه المملكة: بحكامنا وبمسؤولينا وبشعبنا وبمواقفنا البطولية إلى جانب كل من هو مسلم أو عربي...
وعندما تقف المملكة وقفة بطولية مع كل قضية إسلامية أو عربية يخرج لنا الدجالون والمرتزقة والعملاء ليدعوا ويطالبوا ويزعموا بالباطل، مروجين لكل ماهو ضد المملكة في مقابل أخذهم حفنة قليلة من الدولارات يعيشون بها على أكتافنا...
وتظل الحملات الإعلامية على المملكة مستمرة، فقبل فترة ليست بطويلة شن الصهاينة حملة يقودها الإرهابي شارون الذي قال: إن المملكة تمول «حماس» وتدعم عائلات الفدائيين والشهداء وهو هجوم الهدف منه أخذ موقف سلبي من العالم باتجاه المملكة... وبالأمس خرجت لنا القناة المشبوهة «الجزيرة» ببرنامج تهاجم وتخون فيه المملكة وتقلل مما قدمته وقدمه السعوديون من دعم سياسي ومادي ومعنوي للقضية الفلسطينية لأكثر من نصف قرن ....
واليوم يخرج لنا أحد الأمريكان مطالبا بضرب آبارنا وإيقاف أرصدتنا معتقدا بأن «أمريكا على كل شيء قادرة»، وغدا حتما ستقف المملكة كعادتها دائما إلى جانب كل قضية إسلامية أو عربية وسيخرج لنا من لم يأت دورهم ليأخذوا أجورهم من أصحاب القلوب المريضة المصابين بالحقد والعمى، هؤلاء العملاء لأبناء القردة والخنازير الذين نجدهم مشتتين بين لندن وأمريكا وبعضهم قريبون من حدودنا لينسجوا من خيالهم المريض الافتراءات والإساءات للمملكة ويقللوا من الدور الرئيسي الذي تلعبه ليل نهار وقوفا مع الحق والعدل أينما كان ...
وأخيرا .. فإن تلك الهجمات الإعلامية الشرسة المسعورة التي نواجهها باستمرار بالتأكيد لا تؤثر فينا ولا تزعجنا وهي حتما لن تثني حكامنا ومسؤولينا وشعبنا عن المضي قدما في تكملة واجباتنا القومية الصادقة تجاه إخواننا المسلمين والعرب في أي مكان وفي أي زمان ... وتلك الحملات لن تهمنا لأنها ضريبة البطولات والأمجاد ...
إن الشيء المؤكد أن السعوديين على مختلف طبقاتهم لن يتعجبوا ولن يحزنوا.. لأننا عرفنا السبب الذي دعا لارتكاب تلك الهجمات ومن يقف وراءها... وقيل منذ القدم: «إذا عرف السبب بطل العجب».
|