Friday 16th August,200210914العددالجمعة 7 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مديرو الاستثمار: مديرو الاستثمار:
أسعار الأسهم العالمية أدنى من قيمتها بنسبة 15%

* الرياض - الجزيرة:
فقد مديرو الاستثمار المؤسساتيون ثقتهم بالنهوض الاقتصادي العالمي وقالوا ان توقعاتهم للنمو والارباح والاسعار هي الآن آخذة في التدني، حسبما جاء في الاستطلاع الذي نشرته شركة ميريل لينش يوم امس.
ففي الشهر الفائت كان مديرو الاستثمار لا يزالون على رأيهم ان انتعاشا اقتصاديا قد يتم ويؤدي الى زيادة 10% في نمو الارباح غير ان رأيهم قد تغير هذا الشهر واصبحوا اكثر حذرا بقولهم ان ارباح الاسهم لن تزيد عن 7%.
جاء التعبير عن هذه الآراء في مسح اجري مع 292 مستثمرا مؤسساتيا يديرون اكثر من 706 بلايين دولار من الاموال حول العالم، وذلك في الفترة الممتدة من اول آب اغسطس 2002م الى 8 منه.
وقد صرح دافيد باورز كبير مخططي الاستثمار العالمي في شركة ميريل لينش «ان مديري الاستثمار اخذوا بتصفية مراكزهم بالأسهم التي تتأثر بالدورة الاقتصادية..
فقد فقدوا ثقتهم بالنهوض وراحوا يعتبرون ان تخفيض النفقات اصبح الآن العامل الرئيسي الذي يلجأون اليه للوصول الى نمو بالارباح لكنهم لا يزالون يأملون ان اسواق الاسهم اصبحت قريبة من القعر ويستمرون برأيهم انه لا يزال هناك قيمة في الاسهم العالمية».
ثمة 34% من صافي عدد الذين اشتركوا بالاستطلاع هذا الشهر قالوا: ان الاسعار في اسواق الاسهم العالمية هي دون قيمتها الاساسية وهذا أعلى رقم يسجل منذ ان ابتدأ طرح هذا السؤال وهناك واحد من اربعة من مديري الاستثمار يرون ان اسعار الاسهم هي حاليا 15% على الاقل ادنى من قيمتها.
غير ان مؤشر ميريل لينش لأحوال السوق قد تحول هذا الشهر نحو النزول حسبما صرح باورز فقد انخفض المؤشر من 6 ،15 في تموز «يوليو» الي 9 ،14 في آب اغسطس وهذا يشير الى ان لدى المستثمرين توقعا ادنى لارباح الشركات هذا بالرغم من ان اغلبية الذين اشتركوا بالاستطلاع في هذا الشهر لا يزالون يتوقعون انتعاشا في الاقتصاد العالمي في الاثني عشر شهرا القادمة وان بقية الذين يأملون بنشاط اقتصادي اقوى تدنت من 76% في تموز «يوليو» الي 43% في آب «اغسطس» هذا المؤشر يختزل توقعات الارباح ومستقبل سعر الفائدة وتقييمات الاسهم وشعور المستثمر كلها في رقم واحد.
وقد تبخرت الهواجس حول ارتفاع وشيك في اسعار الفائدة «اذ ان عدد المسؤولين الذين يفكرون الآن ان السياسة النقدية العالمية هي في غاية التضييق يفوق عددهم الذين يعتقدون انها سياسة محفزة مع ان ما يجدر ذكره ان 76% من الذين سئلوا لا يزالون يرون ان السياسة النقدية هي تماما بالقدر المطلوب.
ان الآراء بالنسبة الى مختلف المناطق في العالم قد تغيرت فاللهجة الانتقادية لسوق الاسهم الامريكية لا تزال هي ذاتها لدى الاكثرية والنظرة الى الولايات المتحدة بقيت على سلبيتها.
لكن تلك الآراء ليست آخذة في التردي ويقول 29% من مديري الاستثمار في هذا الشهر ان الاسهم الامريكية ستواجه اسوأ مستقبل بالنسبة الى ارباح الشركات مقابل 36% في الشهر الماضي ولا يزال 31% منهم يعتبرون ان لدى الولايات المتحدة اردأ نوعية من الارباح مقابل 34% في الشهر الماضي وبالرغم من ان السوق الامريكية هي التي يقول عنها المستثمرون انها ستحظى بالقدر الاقل من اهتمامهم فان هذا الرأي لا يلقى التأييد الواسع الذي كان يجري التشديد عليه في الشهر الماضي فالاسواق غير الامريكية ليست بمنجاة من الانتقاد في هذا الشهر فهناك تزايد في اشارات تزرع الشك حول ارباح الشركات في منطقة اليورو وفي الواقع ابتدأ المستثمرون والمؤسساتيون بالتساؤل اذا لم تكن الاسهم اليابانية هي غالية نسبيا وان الاسهم في الاسواق الناشئة ليست رخيصة رغم كل شيء.
ان مديري الاستثمار اصبحوا اكثر حذرا ويقولون انهم اصبحوا يميلون الى عدم الرغبة في الشراء عند انخفاض معتدل حسبما جاء في المسح فاذا حصل انخفاض بالاسعار بمعدل 10% في الاشهر الثلاثة القادمة هناك 69% قد يبادرون الى الشراء مقابل 79% في الشهر الماضي.
غير انه رغم السلبية التي تتزايد بالنسبة الى مستقبل الاساسيات فإن 62% من الذين اشتركوا بالاستفتاء لا يزالون يتوقعون ان اسواق الاسهم العالمية ستكون اعلى بعد سنة من الآن وان ثلثهم لا يزالون يتوقعون ان تتعدى المداخيل من الاسهم 10% بعد 12 شهرا.
ويختم باورز بقوله: «المفاجأة الآن هي ان مديري الاستثمار لم يفقدوا الامل بالاسهم رغم الهبوط الذي حصل بأسعارها في الاشهر الثلاثة الماضية.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved