لم تكن قصة الشَّعر «الشهيرة» لنجم الكرة البرازيلية وهدافها «رونالدو» مفاجئة في كأس العالم لأنه رغم أن هذه «التقليعة» التي وصفها البعض ب«قصة المكنسة» أصبحت فعلا ماضيا في عالم الهوس وجنون البشر وثورة العصر المفتونة بالمجون والجنون!!
وإن كان البعض من شبابنا قد صدقوا هذه «الأكذوبة» وقلدوا ذلك «الأرعن» مستغلين إجازة المدارس فإنهم سيصحون على «موس» الحلاق وسيتحولون إلى «صلعان» مع أول يوم من الدراسة بعد أن ورطهم السيد رونالدو!!
أخشى ما أخشى على هؤلاء الذين يحبون تقليد «الصرعات الغريبة» أن يقلدوا تلك « الجوقة الماجنة» التي صدرها لنا الفضاء الغربي وهؤلاء مجموعة من شباب الغرب يرقصون ب«المكانس» أكرمكم الله!
تصوروا لم يجدوا شيئا يرقصون به سوى المكانس!!
إذاً لا تستغربوا لو وجدتم من يرقص من هؤلاء في المستقبل على ظهور الحمير أو تحت بطون «الخنازير»!!
والذي أريد أن أصل إليه هو أن لا يصدق شبابنا تقليعات وأكذوبات الغرب مع يقيني أنه ولله الحمد لا يوجد عندنا «حمير أو خنازير» وبالتالي ضمنا أنه لا تقليد بعد قصة رونالدو!!
|