دخلت الدراما السورية في معركة قوية أمام «الدراما المصرية» وقبل أن تدار المعركة درست الدراما السورية كافة الجوانب وعرفت نقاط الضعف واختارت طريق «الفنتازية الدرامية واستطاعت ان تستلهم التاريخ وتطوع الاحداث وتقدمها في قالب درامي راقٍ اُستُخدِمت فيه لغة عالية و«اكسسوارات مميزة» و«ديكورات» توحي بموهبة ودراية مميزتين. وما يميز الدراما السورية ويجعلها دائماً في نجاح متزايد هو انها عرفت من أين توكل الكتف «الزير سالم» الذي كان رائعاً و«صلاح الدين» الذي كان اروع، ورمضان القادم «آخر الفرسان» وغيرها من الأعمال التي أصبح لها مكان في خارطة الدراما العربية التي أصبحت منافساً شرساً للدراما المصرية.
|