التفحيط طيش شباب وجنون يلقي بصاحبه إلى التهلكة يقتل غيره ويعيقه وييتم الأولاد ويزعج العباد وبالتالي هو ظاهرة خطيرة يجب أن يوضع لها حد وحلول بمساعدة الأقارب والتربويين وخطباء المساجد، فالمفحط يحتاج لهذا والنظام يردعه بالقوة في حالة عدم استجابته للتوجيه التربوي السليم ودعوته بالتي هي أحسن على ضوء مرحلته العمرية وخصائصها، ولذلك أنصحه بهذه القصيدة:
عزيزي المفحط ربي عطاك مهارة تغري شباب الشَّعوبْ وكنا نؤمل حقا نراك توظفها في المجال المصيبْ توظفها فوق دبابة وطائرة في السماء تجوبْ وجندية جندت للبلاد لتحمي العرين وشتى الدروبْ تحلق في الجو كالطائر تخوض شجاعا مجال الحروب فصار اتجاهك نحو الدمار دمار لطيش شباب غريب تروع تزعج من حولك حرام أخي وعيب معيب تفحط ترسم في الشارع دوائر تأتي بشكل عجيب وتفخر جهلاً بتفحيطة عليها تشجع سهم يصيب يصيب على غفلة فجأة بحادث موت شنيع رهيب فكيف تكون راضيا أخي لنفسك تقتل دون رقيب وتدهس شخصاً بلا رحمة فجرحه ينزف أعيا الطبيب يموت وإلا يكون معاقاً جريمة كبرى تهز القلوب وبلوى المعاق تكن أعظم من الموت فيها عذاب عصيب ونفس بريئة أزهقتها عقابها موت بحد القضيب ستلقى جزاء جزاء وفاقاً بدنيا وأخرى وربي حسيب وأطرح ر أيا بهذا المجال كجزء من الحل هل من مجيب يوجَّه نصحٌ من الأقربين وتربويين وكل خطيب لكل مفحط لا يرعوي عن الجهل عن غيه ما يغيب ويمنع يعطى لسيارة يقودها حتى بحق يتوب ويوضع حد عقاب شديد لكل مفحط لا يستجيب كجلد كذا رخصة تسحب ودفع فلوس وسجن كئيب وتمنع واسطة تشفع لمن هو للقاتل كالغريب ورأي أخير مكان بعيد يفحط فيه كحل قريب ليشبع في نفسه رغبة عسى بعدها للصواب يثوب |
عبدالعزيز راشد الدريس - الحريق |