عندما تنساب الكلمات بين شفتيك
وتنثر الورود عبير ألوانها الزاهية
احتفاء بخجل الكلمات
ونضارة الأماني المنحدرة من الآهات
كملكة راقية في دمها تسري حرارة الليل
وفي أوردتها يجري نبل الشتاء.
كأقلام المجد وهي تحرث أبجدية جمالك..
تنحي الروح ابتهاجا
تتدافع الكلمات سروراً
تستقبل العيون موسم قدومك
كربيع زاهٍ تتخلل نسائمه رقتك..
في شفتيك يهطل المطر ويرعد
في عينيك تبرق السهام وترتد
في نضارة خديك أزهار الغابات
حوار الثلج..
ألوان الزهور..
همسات الينابيع..
لا تلتفتي للماضي.. للريح.. للزمن..
امضي قدما كصمت التفاصيل في سفر الذات
كهمس الرياح في وداع الراحلين.
|