ما قصة النوارس في قصايد شعرائنا؟
وما ذنب شهريار عندما تلوك سيرته الألسن؟
أكثر الذين قرأت لهم تكون بداية شعرهم هكذا:
سيدي شهريار..
العزيز شهريار.. هل تسمح لي بدخول الدار؟
شهريار يفتتح منتجع شهار..
سيدي شهريار لا تكن مهذار
وهكذا..
قرأت لكثير من شعراء الغرب
ولا أستغرب استشهادهم بطيور النوارس
أو النعام أو الخرتيت أو الفيل
أو حتى طيور النحل «هل هي طيور؟!»
لكني أستغرب ترديده من قبل شعرائنا
خاصة الذين هم هنا في نجد وحائل والجنوب
بل لم تقل الإذاعة ولا التلفاز أنهم
شاهدوا نورسا يقول لنا: جدة غير،،
إذا كان الشاعر روبرت وفيا مع النوارس
فأين وفاء شعرائنا مع الضبان والجرابيع؟؟
في كل بقعة هنا من الصحراء تجد الضب يهرول.. «بدون جزمة»
وفي كل ليلة تجد الجربوع يؤدي تمارين رياضية «سويدية» بدون ملل.. «عنده لياقة»
أي أنهم أشهر من نار على فحم..
ومع ذلك منسيين من التاريخ.. من الجغرافيا ومن العلوم
شكراً طاش ما طاش الذي كان وفياً معهم وخاصة مع عمو ضب..
عزيزي الشاعر.. عزيزتي الشاعرة..
اكتبوا عن النوارس.. تعلقوا في أجنحتها «تمسكوا زين»
اكتبوا عن جبال الألب تسلقوها «بس لا تطيحون»
اكتبوا عن برج ايفل.. ارتشفوا القهوة فيه
لكن لا تنسوا ضبكم وضبي وجربوعكم وجربوعي
وجبال طويق والسراة والربع الخالي.
|