Friday 16th August,200210914العددالجمعة 7 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالحدود الشمالية لـ « الجزيرة »: رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالحدود الشمالية لـ « الجزيرة »:
على وسائل الإعلام إبراز نشاط الجمعيات بشكل مكثف أكثر من الآن!!

* عرعر- خاص ب«الجزيرة»:
بلغ عدد الدارسين والدارسات بحلق الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الحدود الشمالية المنتشرة في المساجد والجوامع (281،3) طالباً وطالبة، منهم (481) طالبة، يدرسون في (95) حلقة حتى بنهاية العام الماضي.
3281 طالباًَ
وطالبة يدرسون
في 95 حلقة
دورات منتظمة لتخريج حفظة جدد وبرامج ثابتة للحج والعمرة
أوضح ذلك ل«الجزيرة» فضيلة رئيس الجمعية بمنطقة الحدود الشمالية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن الخضيري الذي قال : إن حفظة كتاب الله الكريم من الناشئة والشباب (بنين وبنات) يتميزون بالأخلاق الفاضلة، والصفات الحميدة، وكيف لا ومربيهم ومعلمهم هو القرآن الكريم، معلمهم الأول محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال الله تعالى في وصفه :{وّإنَّكّ لّعّلّى" خٍلٍقُ عّظٌيمُ } ، وقال عليه الصلاة والسلام :«أدبني ربي فأحسن تأديبي».
واضاف فضيلته قائلاً: ولكي نوجد جيلاً صالحاً يسخر جل وقته لتلاوة القرآن، وتدبر معانيه والالتزام بمنهجه القويم علينا أن نكثر من حلقات التحفيظ في المؤسسات والهيئات والإدارات الحكومية وغير الحكومية ونشرع لهم القوانين المنفذة لذلك، وكذلك تشجيع الناشئة والشباب في فترة حفظهم القرآن الكريم بالجوائز المالية والمعنوية، وأن تعامل شهادة حفظ القرآن الكريم كاملاً كشهادة علمية لها قيمتها في التعيينات والتنقلات ويعلن عن ذلك في وسائل الإعلام المختلفة، كما تعطى للمتميزين منهم أثناء الحفظ التقديرات الخاصة التي تميزهم عن غيرهم، بالإضافة إلى إبراز نشاط الجمعيات في وسائل الإعلام المختلفة بشكل مكثف (أكثر من الآن)، وإحياء دور المدرسة في تقدير الطالب الحافظ للقرآن الكريم، وإعلان ذلك أمام أقرانهم في المدارس والمؤسسات وغير ذلك.
واستعرض فضيلته الدور المنتظر لحفظة كتاب الله تعالى من البنين والبنات تجاه المجتمع الذي يعيشون فيه سيما المتفوقين والمتميزين منهم قائلاً: إن الجمعيات تضم في حلقات التحفيظ العديد من الجنسيات العربية والإسلامية بجانب أبناء الوطن، فكل هؤلاء سفراء في بلادهم وفي محافظاتهم وفي مدنهم وقراهم وفي أسرهم يعلمون غيرهم ويحفظون أبناءهم، واستمر قائلاً: إن حفظ القرآن ليس هدفاً في حد ذاته إنما العمل بما حفظوا هو الهدف الأساسي من الحفظ، وكان الصحابة - رضوان الله عليهم- لا ينتقلون من آية إلى أخرى حتى يعلموا ويطبقوا ما حفظوه في الآية الأولى وهكذا، منوهاً إلى أن هؤلاء الحفظة هم القدوة لغيرهم، وهم المثل الأعلى لإخوانهم الطلاب يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، هم أئمة المساجد ومؤذنوها، هم مدرسو الحلقات في المستقبل ونحن جمعيتنا هم المورد الأساسي لمعلمي الحلقات وحتى تتحقق السعودة التي نصبو لها جميعاً.
وأشار الشيخ الخضيري: إلى العلاقة بين الأمانة العامة للمجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وبين الجمعيات الخيرية في مختلف المناطق والمحافظات، ووصفها بأنها مثل علاقة الأب بأبنائه، فالأب الحريص على تذليل العقبات ودفع مسيرة العمل والنهوض بها وتشجيعها، وكان من نتيجة هذا الحرص من رئيسها الأعلى معالي الوزير الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وأمينها العام هذه القرارات المباركة التي أصدرها مجلس الوزراء الموقر مؤخراً، كما نتطلع في المستقبل إلى مزيد من التعاون والتشجيع لتحقيق الأهداف التي قامت من أجلها هذه الجمعيات نحو نشر وتعليم وتحفيظ كتاب الله الكريم تلاوة وتجويداً.
واستعرض فضيلته أبرز المناشط التي تنفذها الجمعية خلال الاجازات، وقال: منها عمل المسابقات بين طلاب الحلقة الواحدة، وكذا بين الحلقات بعضها البعض ومنح الجوائز للفائزين منهم، كما تلتزم الجمعية بما جاء من قرارات في اجتماعات المجلس الاعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم من اقتصار عمل الحلقات على تحفيظ وتعليم وتجويد كتاب الله الكريم فقط وبالتالي فالنشاط مقتصر على ذلك، وعمل دورات في التجويد للفتيان والفتيات ومنحهم الجوائز، وعمل دورات في حفظ القرآن الكريم كاملاً ومنح الجوائز، واقامة رحلات للحج والعمرة ورحلات داخلية للمتميزين في الحلق طول العام، بالإضافة لعمل دورات خاصة لمنسوبي المستشفيات، والدفاع المدني، والحرس الوطني، وبعض الإدارات الأخرى ومنحهم الشهادات والجوائز، وكذلك مسابقات على مستوى أهالي المنطقة خارج الحلقات كباراً وصغاراً، والإعلان عن هذه المسابقات في وسائل الإعلام المختلفة على أن تكون جوائزها من أهالي المنطقة.
وأبان فضيلته أن البرامج الجديدة للجمعية شملت إنشاء فروع للجمعية في جميع محافظات المنطقة، وعمل دورات منتظمة على مدار العام لتخريج حفظة جدد لكتاب الله تعالى كل عام، وكذلك ربط العمل بالجمعية وانجازاتها بوسائل الإعلام المختلفة، وانشاء مبنى جديد للجمعية يتسع لجميع أنشطة ولجان الجمعية المختلفة، بالإضافة لعمل برامج ثابتة للحج والعمرة للمتميزين من طلاب الحلقات كل عام.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved