ذكر الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في ذكرياته بأنه كان يدرسهم أثناء طفولته معلمون بعضهم نهابهم ولكننا لا نحبهم واخرون نحبهم ونحترمهم.
الحقيقة أن الحب مغيب في كثير من تعاملاتنا مع بعضنا البعض سواء على مستوى الاسرة أو المدرسة أو الحي أو العمل.. فما قيمة أن اخلق في قلوب طلابي احترامي والخوف مني بدون حب لي وحب للمادة التي ادرسها.. ان هذا الاحترام الذي سأجنيه بدون حب انما هو نتيجة الحواجز التي يضعها المعلم بينه وبين طلابه حواجز وهمية يعتبرها المعلم مهمة لحفظ هيبته بينما هي في الحقيقة تجعل التعامل جاف آلي بينه وبين طلابه ليس فيه روح ولا حياة ولا يترك اثاره وبصماته على حياة الطالب بل على العكس يجعل المادة التي يدرسها مهما كانت مهمة أو جميلة يجعلها ثقيلة ثقل مدرسها.
أخيراً اطلب من المعلمين والمعلمات أن يتذكروا من دروسهم وليختاروا لانفسهم نهج وطريقة من احبوه من المعلمين واحبوا معه مادته وكل ما يتعلق به. والله ولي التوفيق.
|