طفلة وديعة لم تتعد الثالثة عشرة.. تجلس على نهر يجري.. تمسك قلما لتخط بمداده كتابات وقصصاً من الخيال.. هكذا كانت تبدأ في التفكير.. ثم تكتب ما يحلو لها.. لكن تلك الفراشة تجولت حول تلك الطفلة واعجبت بما تكتبه من قصص.. وقفت على الصخرة الرمادية وحاورت تلك الطفلة..
انا اعجبت بكتاباتك!!!
شكراً لك حبيبتي!
وهكذا اصبحت تلك الفراشة تهتم وتشجع وتنصح الطفلة التي اصبحت صديقتها..
وهكذا صحوت من غفلتي..
وكانت الفراشة هي اعز انسانة لدي انها خالتي زبيدة.. اما الطفلة فهي انا..
خالتي ارسلت لي ابتسامة وديعة يترنم عليها عطر فاح شذاه..
هكذا كانت صفاتها.. طيبة القلب يخلو قلبها من النقاط السوداء..
كانت تحب كل طفل تراه..
وتغرد مع الطير..
لتبتسم السحب..
فلقد كان يهمها ابتسامة كل مخلوق....!!!
هبة السمهري |