* كتب محرر «الجزيرة» يقول:
كل يوم يتلقى الشعب في هذا البلد الناهض المتوثب إلى التطوير والرقي والتبريز في كافة مجالات الحياة بشرى جديدة تضاف إلى تباشير الخير وبشرى اليوم هي قرب انتهاء مشروع كلية البنات..
فقد علم المحرر بأنه صدرت موافقة مقام مجلس الوزراء الموقر بتشكيل لجنة عليا من وزارة المالية والاقتصاد الوطني ووزارة المعارف وجامعة الرياض والرئاسة العامة لمدارس البنات والرئاسة العامة للمعاهد العالية والكليات وذلك لمناقشة المشروع المقدم من الرئاسة العامة للبنات.. والذي عالج بالتفصيل الدوافع والمبررات الموجبة للإسراع في افتتاح كلية البنات في العام الدراسي القادم. هذا وقد ابلغت الوزارات المعنية بذلك.
ولا شك أن افتتاح كلية البنات خطوة جريئة وجبارة فيها اندفاع نحو استكمال مراحل التعليم العالي للنصف الثاني من الأمة.
وسيكون من نتائج افتتاح هذه الكلية الخير الكبير إن شاء الله تعالى ومن ذلك:
1 استيعاب الأفواج الكبيرة من خريجات الثانوية العامة.
2 حل مشكلة ابتعاث بعض الطالبات إلى الخارج.
3 إلغاء فكرة الانتساب بالنسبة لبعض الطالبات في كلية الجامعة.
4 إعداد جيل قوي من المدرسات للتعليم الثانوي والمتوسط يحل محل المتعاقدات
ونحن إذ ننوه بهذه البشرى الهامة نثني على الجهود الكبيرة التي سخرتها الرئاسة العامة للوثوب بالتعليم في المملكة إلى رقم قياسي.
كما أن إقبال المواطنين المتزايد إلى التعليم يدل على وعي عارم في الأمة وتعطش إلى العلم والمعرفة حيث لم يعد لشعب في العالم اليوم مكان على سطح اليابسة وهو جاهل.
فحيا الله العاملين في كل مرفق من هذه الحكومة النشيطة الساهرة على رقي الأمة وتطورها وازدهارها.
|