Friday 16th August,200210914العددالجمعة 7 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

6/12/1387هـ 5/3/1968م العدد 185 6/12/1387هـ 5/3/1968م العدد 185
شخصية الأسبوع
بقلم: أحمد زيد الخيال
سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز

ولد عام 1356هـ وتربى بين حنان الأبوة ومحبة الإخاء.
ولما تجاوز السنوات السبع الأولى من العمر انضم إلى ركب التعليم في معهد الانجال بالرياض، وتلقن مبادىء القراءة والكتابة، وحفظ القرآن في سن مبكرة.
وشب الفتى يجد السير في تحصيل العلم وقد برز ذكاؤه ونال قسطاً وافراً من المعرفة جعله يبرز بين أقرانه ليصبح من الأوائل في كافة سني الدراسة.
وشغفه بالمطالعة وقراءة كتب الأدب كون لديه ملكة أدبية حصيفة، بجانب ميوله الفطرية للفروسية وتعلم الرماية، حيث أصبح يختار أصائل الخيول. وترعرع الفتى، وكبرت هواياته التي هي القراءة في الاطلاع على كل جديد من الكتب الأدبية وحبه لركوب الخيل والسباحة.
وقد تزوج مبكراً وانجب بنين وبنات أصبحوا في مقدمة الذين تعتز بهم البلاد ويعقد عارفوهم الآمال عليهم.
إن هذا الرجل الذي يساهم بقسط وافر في أمن ورخاء هذه المملكة الواسعة لا يزال شاباً في عنفوان قوته وشبابه، يتصف بالشهامة والوفاء وحب المعروف والصدق والصراحة، والوقوف عند كلمته، بجانب حمايته لكل مظلوم ومحتاج.
ولقد ظهرت عليه بوادر الذكاء والعقل والقوة والتمييز المبكر، مما جعل ولاة الأمور يختارونه ويسندون إليه أهم المناصب الاجتماعية التنفيذية.
أن حاكم منطقة الرياض التي تضم العديد من الألوية والإمارات، بجانب كونها العاصمة السياسية للمملكة، يكبر في نفوس الجهات العليا مثل ما يكبر في كافة نفوس الشعب.
ولقد وجدت الثقة الكريمة محلها إذ إن هذا الرجل عمل حسب ما تقتضيه الثقة العالية، وملأ منصبه الكبير، فجعل أساس أعماله العدل والانصاف وتنفيذ مقتضيات الشرع، فهو يفصل في الأمور حسب أوامر الشرع، أما فيما تقتضيه مهام منصبه، فهو ينظر إلى الناس بمنظار المساواة، فلا يظلم أو يميل مع مظلوم ولا تقف له لومة لائم في أي أمر فيه المصلحة العامة.
إن لديه الحنكة وقوة الشكيمة، وبعد النظر، والادراك لما يعرض عليه من مشاكل حيث يفهم الصدق من الزيف، ويفصل بين الناس حسب ما تقتضيه الأنظمة المرعية.
مما جعل منطقة الرياض في نجد تمتاز بالطمأنينة إليه والرضا بأعماله.
فلقد أحبه الناس وصاروا يركنون إليه في جميع أمورهم وحاجاتهم، ذلك مما يتحلى به من أخلاق فاضلة وتواضع جم، وصراحة لا يمت إليها الشك.
فباب قصر الحكم في الرياض مفتوح في الأوقات الرسمية العادية التي خصصها لمقابلة الناس، وسماع شكواهم ومطالبهم.
بجانب هذا فقد خصص من أوقات راحته أوقاتاً فتح باب داره فيها لكافة الرعية لا يرد عنه الشاكي والسائل والزائر، ويقابل الجميع والابتسامة تعلو محياه، والبشاشة تكسو وجهه، وعلامات الكرم والأخلاق الكاملة ورحابة الصدر تسيل مع ترحابه وبشاشته، فهو واسع الصدر نبيه الفكر حاضر البديهة حكيم في موضع الحكمة شديد في وقت الشدة.
ولديه من الخصائص ما يفضل أقرانه ويشرف محبيه، فهو شفيق في وقت الشفقة حليم ساعة الحلم.
ولقد شابه أباه في حكمته وقوته وحنانه وكرمه.
ولديه إلمام كامل بأخبار مجتمعه، ومعرفة ما يجري في العالم.
إن حدثك ملأ مسامعك بأبرع أسلوب شيق، وأقواه، وإن استمع لك وجدته يجذبك بقدرته وتكيفه.
إن حاكم منطقة الرياض وتوابعها من ألوية، سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود سطر بجهوده وأعماله سجلاً حافلاً بمختلف الفضائل.
فقد أوجد منزلة من الحب والاحترام في قلوب الناس، وتاريخاً طيباً من الأعمال الحافلة قل أن يصل إليه ندرة الرجال.
فسر أيها الرجل الشاب الكريم في طريقك، فعين الله ترعاك وأبناء أمتك يحيونك ويقدرونك.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved