يشكو المثقفون.. من هامشيتهم..
على متن الاهتمام المجتمعي..!
** ويشكون من لأواء.. غيابهم عن أجندة الإعلان الصحفي.. إذا ما مرض أحدهم.. أو اعتزل.. وانعزل..!.
ويلوكون.. مرارة حسد لاعبي الكرة والفنانين.. لما يحظون به من اهتمام الجماهير.. وسؤالاتهم..
** ومن هنا.. ينبثق السؤال.. عن الأسباب..؟
وعن.. من يعتلي مدارج الأهمية.. والقمة..؟!
والجواب.. في النظر المتواضع «قليلاً»..
إن الثقافة.. بمفهوم القرائي.. والكتابي.. لم تنجح بعد.. في ملامسة اهتمام تلك الجماهير..
والصدق مع الذات.. يجانب كثيراً من صدَّرَ نفسه.. مثقفاً.. يكتب للناس.. ويحز السهد أجفانه.. بحثاً عن خلاصهم..!.
** «هم».. مثقفون.. يبحثون عن «أناهم» أنَّى تستقر..؟!.
وأولئك.. فنانون.. ولاعبون.. نكثوا بؤرة ضمير جماهير.. تبحث عن رمز.. لبطولة مغيبة..!.
والسؤال.. متاهة.. نغيب فيها جميعاً..!.
|