Sunday 18th August,200210916العددالأحد 9 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

أسبوعيات ودوريات أسبوعيات ودوريات

الإيكونوميست خصصت غلافها لقضية السجون والسجن باعتباره وسيلة للحد من الجرائم وحمل الغلاف عنوانا يقول «كثير جدا من المدانين».
وقالت إن الأمريكيين يؤمنون جدا بأهمية عقوبة السجن كوسيلة للحد من الجرائم ولهذا فإن عدد السجناء بالنسبة لعدد السكان في أمريكا يفوق نظيره في بريطانيا بخمس مرات.
وأضافت أن بريطانيا تعد أكثر دول أوروبا تشددا في العقوبات على الجرائم.
وذكرت المجلة أن هناك خلافا كبيرا في الرأي حول جدوى عقوبة السجن في الحد من الجرائم مشيرة إلى ارتفاع معدل الجرائم في أمريكا مقارنة بهذه المعدلات في أوروبا.
المسلمون في أوروبا
وحول المسلمين في أوروبا الغربية نشرت المجلة تقريرا خاصا طرحت فيه التساؤل التالي: هل هناك شيء ما في الإسلام لا يجعل المسلمين متوافقين مع المجتمعات الليبرالية الغربية؟
وفي إطار محاولة الإجابة عن هذا التساؤل قالت المجلة إن المشكلة الأساسية هي العزلة التي يعيش فيها المهاجرون المسلمون داخل المدن الغربية وكذك تجاهل السلطات الغربية لمناطق تمركز المسلمين في دول أوروبا من حيث توفير فرص تعليم أو سكن مناسبة لهم.
وأضافت أنه من بين هذه الأسباب أيضا رفض المهاجرين المسلمين الاندماج في المجتمعات الغربية بسبب إحساسهم الدائم بضرورة العودة إلى بلادهم الأصلية.
فالمسلمون الذين جاءوا إلى بريطانيا من شبه القارة الهندية في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي جاءوا على أساس العمل لعدة سنوات وجمع مقدار من المال ثم العودة إلى بلادهم وكذلك العرب من شمال إفريقيا الذين جاءوا إلى فرنسا وأيضا الأتراك الذين قدموا للعمل في ألمانيا كضيوف عمال.
ولكن ما حدث هو أن أحداً منهم لم يتمكن من العودة إلى بلاده ولم يتمكن من الاندماج في الحياة الغربية بسبب الخلافات في القيم الدينية والثقافية بينهم وبين تلك المجتمعات.
الحرب ضد العراق
وتحت عنوان الحرب ضد العراق نشرت الجريدة تقريرا من بريطانيا يقول إنه في الوقت الذي يبدو فيه أن بريطانيا هي الدولة الوحيدة في أوروبا التي تدعم أكبر عمل عسكري أمريكي منذ حرب فيتنام وهو ضرب العراق فإن أحدا لم يهتم بثمن هذا الدعم.
ونقلت الجريدة عن خبراء عسكريين بريطانيين تحذيرهم من أن حرب العراق ستكون أصعب مما يعتقد الكثيرون، ونقلت عن اللورد برمال رئيس الأركان السابق في بريطانيا أن القوات البريطانية قد تجد نفسها في مواجهة عسكرية صعبة في الشرق الأوسط إذا شاركت في الهجوم على بغداد.
وحذر من أن صدام حسين إذا وجه ظهره للحائط فقد يلجأ إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل كخيار أخير.
أمريكا وأوروبا
وعن العلاقات الأمريكية الأوروبية نشرت الجريدة مقالا قالت فيه إن الفجوة بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا فيما يتعلق بالسياسات الخارجية تزداد اتساعا.
وأضافت أن الدعم الأوروبي الهائل للولايات المتحدة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر قد تلاشى حاليا وأصبح الرأي السائد في أوروبا هو معارضة الخطط الأمريكية لضرب العراق خوفا على استقرار الشرق الأوسط الذي يمثل الفناء الخلفي لأوروبا والذي يمثل استقراره بالنسبة لأوروبا أهم كثيرا منه بالنسبة لأمريكا لأسباب عديدة.
تايم خصصت غلافها للقضية الفلسطينية وجعلت عنوان الغلاف هو «الفلسطينيون» وفيه حاولت المجلة أن ترصد حياة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية تحت الاحتلال كيف يعيش وكيف يعمل وكيف يموت أيضا.
ونقلت المجلة عن عطا ساراسرة والد الشهيد حازم عطا الذي نفذ عملية استشهادية في القدس المحتلة قوله «الحمد لله أن ابني مات شهيداً».
وتقول المجلة إن الرجل يقول ذلك رغم أن القوات الإسرائيلية هدمت منزله في أعقاب تنفيذ العملية الاستشهادية.
وأضافت المجلة أن تدمير المنازل هو أحدث ابتكارات القوات الإسرائيلية من أجل تأجيج الصراع في المنطقة وليس تهدئته.
وقالت إنه على الرغم من أن هذا الابتكار ليس جديدا تماما حيث كانت تستخدمه القوات الإسرائيلية خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 فإنها كانت قد تخلت عنه تحت ضغط جماعات حقوق الإنسان التي ترى أنه ليس من العدل معاقبة منفذي العمليات الاستشهادية لكنها عادت إليه بكثافة مع تفجر الانتفاضة الثانية.
من يأتي للعشاء؟
وحول الموقف الأوروبي نشرت المجلة تقريرا تحت عنوان «خمن من يأتي للعشاء؟» والعشاء هنا هو رأس صدام حسين وحرب الإطاحة به.
تقول المجلة إن قادة الاتحاد الأوروبي قلقون بشأن الضربة الأمريكية ضد العراق ولكن هل لديهم أفكار أخرى أفضل؟، خلال العمليات العسكرية الأخيرة في كوسوفا وأفغانستان كانت أوروبا وأمريكا تقومان بتقسيم العمل بطريقة جيدة حيث تتولى أمريكا شن الحرب الجوية غالبا في حين تتولى أوروبا حفظ السلام بعد انتهاء الحرب، ولكن هل يمكن تطبيق هذا النموذج في العراق؟
يقول الأوروبيون إن الخسائر التي يمكن أن تنجم عن حرب العراق قد تفوق قدرتهم على إصلاحها سواء كانت خسائر مادية أو الاضطرابات التي يمكن أن يؤدي إليها الغزو في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
نيوزويك تناولت في قصة الغلاف أسرار نجاح المئات من مقاتلي تنظيم القاعدة في أفغانستان في الهروب من الحصار الأمريكي والاختباء استعدادا ليوم جديد من الحرب مع أمريكا.
حمل الغلاف عنوان «الهروب الكبير»، تقول المجلة إن الأمريكيين ينظرون إلى الحرب في أفغانستان باعتبارها انتصاراً ولكن هناك هدف واحد لم يتحقق وهو اعتقال أو تصفية قادة ومقاتلي تنظيم القاعدة.
وقد نجح العشرات والمئات من المقاتلين في الفرار من أقصى درجات الحصار التي فرضتها عليهم القوات الأمريكية وحلفاؤها من الأفغان وبخاصة في معارك جبال تورا بورا في شرق أفغانستان. وتؤكد الجريدة أن الأفغان لعبوا دورا مهما في هذا الهروب بما في ذلك الأفغان الذين حاربوا إلى جانب القوات الأمريكية. ونقلت عن أفغان تأكيدهم أن قادة القاعدة تمكنوا من الفرار بعد أن دفعوا مبالغ مالية إلى زعماء الحرب الأفغان الذين يفترض أنهم موالون للقوات الأمريكية.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved