في صحيفة الجزيرة لعددها رقم 10905 أشار الأستاذ عبدالله المقحم مشكوراً في مقاله إلى أهمية إيجاد مخارج ومنافذ طوارئ في الجوامع والمساجد الكبيرة سيما التي تقام بها المحاضرات وخطبة الجمعة تحسباً لتفادي الأضرار فيما لو قدر لها أن تكون من قبيل الأخذ بأسباب الوقاية.
وبالتأكيد فإن المساجد كغيرها من أماكن التجمع تحتاج إلى وسائل السلامة ومنها مخارج الطوارئ التي ذكرها الأستاذ الكريم ولكن ماذا لو وضع بالاعتبار أهمية بوابة الدخول للمسجد فبدلاً من مخارج الطوارئ والأبواب الجانبية ماذا عن الاهتمام بالجهات الخلفية لتلك المساجد كأن تكون شبيهة بساحة مفتوحة تحتوي أبواباً عديدة يفتح بعضها على بعض بتصاميم تراعي هذه الجوانب لما في ذلك من المنافع ومنها: تلك المخارج الواسعة التي تفسح المجال لأكبر الأعداد خروجاً في آن و احد تحسباً للأحداث لا قدر الله .ومنها.. تحديد اتجاه الخروج عبر خط سير موحد للجميع مما يكون سبباً في عدم الارتباك والاختلاط فيما لو كانت الأبواب في أكثر من جهة.
فضلاً عن الفوائد الأخرى كخشوع المصلين وتوفير السكينة لهم وعدم انشغال المصلي بالداخل والخارج والمحافظة على الهدوء وبالأخص في خطبة الجمعة وفي الدروس وأثناء المحاضرات إلى غير ذلك من الفوائد.
خالد بن عايض البشري/محكمة التمييز بالرياض |