|
|
القصيدة رئة ثالثة للنفس البشرية الراكضة على أقدام الحلم، بها ينبض الأمل لدرء الألم وتستنشق الروح عبير العاطفة، إلا انها رغم قدرتها العجيبة على إعادة القلب إلى طفولته الأولى ترفض كل محاولات الارتباط بكل من يريد الوصول عن طريقها لا الوصول بها ولعل «أسير الشوق» الفارس القادم من صباح الشعر دليل صادق على هذه الحقيقة المشرقة في دروب الكلام مثل شمس.. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |