ظهرت اجيال جديدة من كاميرات التصوير الرقمية القادرة على حفظ الصور مباشرة على القرص الصلب بجهاز الكمبيوتر في سرعة عالية ودرجة نقاء مرتفعة، كما يمكن تخزينها في ملفات الكترونية او ارسالها للاصدقاء بواسطة البريد الالكتروني، ناهيك عن صغر حجمها الذي يسهل من حملها والانتقال بها في اي مكان كما ذكر موقع ميدل إيست اون لاين.
يضاف الى ذلك كله نجاح برامج الميكروسوفت وغيرها من رفع كفاءة الكاميرا الرقمية عن طريق تخزين الصور الرقمية بكفاءة عالية وطبع الصور من خلال المواقع المتخصصة على شبكة الانترنت بسهولة ويسر خاصة عندما يفشل المستخدمون في طبع صورهم او تكبيرها بالاضافة للتعامل مع ملفات الصور الرقمية دون الالتزام بتوصيل الكاميرا الرقمية بجهاز الكمبيوتر.
وتفيد احصائية صادرة عن شركة «غارتنير داتاكويست» الاميريكية وهي شركة متخصصة في الدراسات التسويقية ان مبيعات الكاميرا الرقمية تشهد نموا كبيرا خاصة في السنوات الاخيرة حيث بلغت مبيعات هذا العام 3 ،8 ملايين كاميرا بزيادة قدرها 30% عن مبيعاتها العام الماضي كما تتوقع الشركة ان يمتلك اكثر من نصف الاسر الامريكية كاميرا رقمية الكترونية مع حلول 2006م.
وارجعت الشركة اهتمام الناس بامتلاك الكاميرا الرقمية الى سهولة استخدام فيلم التصوير ذي الكفاءة العالية في التصوير بالاضافة الى تحكمهم في طبع صورهم العائلية دون اللجوء الى معامل الطبع المتخصصة.
وعلى الرغم من الاقبال الواسع على اقتناء الكاميرا الرقمية فان الشركات المصنعة للكاميرات الرقمية لم تنجح في تحقيق ارباح مالية من وراء الاهتمام الجماهيري حتى الان دون سبب واضح.
كما تسعى شركة «ايتش بي» الى تطوير الطابعات الرقمية من خلال بطاقات الذاكرة الذكية وشاشات داخلية والتي يمكن استخدامها في اجهزة الكمبيوتر المنزلية لطبع المستخدمين صورهم او تخزينها على اقراص «سي دي» بدرجة نقاء عالية.
كما نجحت شركة سوني في طرح طابعات ذكية تستخدم الكروت الرقمية والشاشات الداخلية التي يمكنها طبع الصور الرقمية دون تدخل الكمبيوتر في عملية الطبع.
في حين اكدت الدراسات البحثية التي تم إجراؤها على المعالجات الرقمية التي يملكها المستخدمون في المنازل ان الكاميرات والطابعات الرقمية لاتؤثر على صناعة التصوير الفوتوغرافي او الطابعات التقليدية.
حيث افادت البيانات ان 90% من الطابعات الرقمية المنزلية لا تلقى استحسان المستهلكين مما يضطرهم الى طبع صورهم من خلال المواقع المتخصصة على شبكة الانترنت.
في حين اتفقت شركات التصوير الكبرى خلال الشهر الماضي وهي «ايستمان كوداك» و«فوجي فيلم» و«إيتش بي» على عمل معيار.
|