|
|
في هذه الأيام نرى نشاطا كبيرا تقوم به مؤسسة السادة إبراهيم الجفالي واخوانه بالرياض في حقول تدريب الفنيين السعوديين في الوزارات مما دعا مدير تحرير هذه الجريدة للاتصال بالأستاذ محمد النويصر مساعد مدير المؤسسة وطلب منه إعطاءه فكرة عن هذه الدورات وغايتها. فقال سعادته إن المؤسسة دأبت في السنوات الماضية على إعطاء موضوع الدورات التدريبية أهمية بالغة نظرا لوجود سيارات المرسيدس المختلفة في كل بقعة من هذه البلاد بأعداد كبيرة مما يستدعي إلى عقد دورات تدريبية بشكل مستمر لتعميم المقدرة الفنية على إصلاح وصيانة هذه السيارات ومنها الدورة التي تعقد الآن في كل من مدينتي الرياض وجدة حيث يتجمع بهما الفنيون الذين ترغب الجهات المعنية إرسالهم للاستفادة من هذا البرنامج التدريبي، وقال إن المؤسسة استقدمت لهذه الغاية خبراء كبارا لإطلاع الفنيين السعوديين على أحدث طرق الصيانة وتعريفهم بالتحسينات الجديدة التي أدخلت عليها والنواحي الفنية الدقيقة الأخرى لتتم عمليات الإصلاح حسب تعليمات الشركة الصانعة لتسهل على الفنيين القيام بالإصلاح بشكل آلي وبدون تردد أو وقوع في أخطاء فنية، وهذا فيه توفير مالي وزمني كبير على مستعملي هذه السيارات. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |