* جدة : نوافذ الجزيرة التسويقية:
نفذت شركة خلفاء مجلي أحمد بامجلي حملة إعلانية ضخمة في الصحف المحلية والدولية لدرء المخاطر والخسائر التي قد تلحق بها نتيجة إنزال منتج مقلد لحليب وادي فاطمة تحت مسمى والي فاطمة. ويجدد هذا التقليد تلقائياً حرب تزوير وتقليد العلامات التجارية في السوق السعودية الذي عانت منه طويلاً البيوتات التجارية ذات العلامات المعروفة، ويتراوح التقليد عادة في تطابق الإطار أو الألوان، بيد أن حالة تقليد حليب وادي فاطمة تعتبر الأشهر والأكبر نظراً لشهرة العلامة التجارية لوادي فاطمة داخل السوق السعودية وخارجها منذ نصف قرن، ومن هنا اعتبر كثير من الاقتصاديين أنه التقليد الأكثر وضوحاً نظراً للتماثل في شكل المنتج الأصلي والمقلد وفي كافة التفاصيل المميزة له.
وتركزت آراء كثير من العاملين في مجال المواد الغذائية من مدراء التسويق على أن تقليد العلامة الغذائية من أخطر الممارسات المدمرة للمنتج والمستهلك لاعتلال المواصفات لدى المقلد. واتفق هؤلاء على أن التقليد يستوجب المعالجة الفورية نسبة لاهتمام الرأي العام بها لتعامله معها يومياً. كما أن المعالجة القضائية الحاسمة هي التي ستحافظ على تماسك السوق وعلاقاته وصيانة حالة النمو التجاري الذي اكتسبته الصناعة السعودية في الأسواق الخارجية، وأشار الخبراء إلى أن منتج وادي فاطمة أصبح منتجاً دولياً معروفاً جرى تصنيعه في السعودية.
وتقدر الأوساط التجارية في سوق المواد الغذائية خسائر بامجلي نظير تقليد منتج وادي فاطمة بأكثر من 120 مليون ريال، الأمر الذي يفسر ضخامة حجم الحملة الإعلانية التوضيحية التي نظمتها بامجلي وتحسباً من امتداد التقليد إلى منتجات أخرى.
|