* جدة - لقاء علي أحمد السهيمي:
تمت احالة الدعوى التي رفعتها شركة خلفاء مجلي احمد بامجلي المتحدة ضد إحدى الشركات إلى المدعي العام الذي بدوره سيرفعها الى ديوان المظالم وفحوى الدعوى يتضمن اتهام شركة بامجلي لإحدى الشركات بأنها قامت بتقليد منتجها حليب وقشطة «وادي فاطمة» مستغلة العلامة التجارية المسجلة باسم هذا المنتج بعد «تحريفه» ليصبح «والي فاطمة» وبنفس الألوان للمنتج الأصلي وبتعديل طفيف للشكل والرسم الاصلي مما حدا بشركة بامجلي بشن حملة اعلامية تحذيرية عبر وسائل الاعلام منتظرة ما ستسفر عنه الجلسات التي سيدعو اليها ديوان المظالم للنظر في الدعوى المقامة وهنا كان «للجزيرة» هذا اللقاء مع الطرف الاول وصاحب المنتج المُقلَد والمدير العام لشركة خلفاء مجلي أحمد با مجلي الدكتور الدكتور احمد بامجلي لتبيان الحقائق وتوضيحها للجميع.
يقول الدكتور احمد في البداية وعندما اكتشفنا نزول المنتج المُقلِد لمنتجنا وجهنا عدة نداءات متكررة لهذه الشركة المقلدة عن طريق وزارة التجارة فضربت بتلك النداءات عرض الحائط وذهبت لأبعد من ذلك بأن طرحت منتجا آخر ومقلدا أيضا تحت اسم «قشطة والي فاطمة» وهذا المنتج فيه تقليد كبير وواضح لمنتج لنا من نفس النوع واسمه «قشطة وادي فاطمة» وقد سارعنا الى وزارة التجارة التي طلبت من مسؤولي الشركة المقلدة توقيع تعهد بعدم التصنيع والتسويق للمنتجات المقلدة الا انهم رفضوا التوقيع امعانا منهم في تحدي قرارات وزارة التجارة، متبعين حيلا قانونية تتيح لهم فرصة التلاعب بالقانون التجاري والتحدي الصارخ لانظمة وقوانين المملكة.
وفي رده على سؤال «الجزيرة»: هل تسبب هذا التقليد للعلامة التجارية في خسائر مالية لشركة با مجلي؟ وماهو التعويض المناسب في هذه الحالة؟ قال د. بامجلي : ان خسائرنا اجمالا تقدر بمئة مليون ريال واكثر جراء هذا التقليد الذي قامت به الشركة المقلدة ولن نرضى بأقل من هذا المبلغ كرد اعتبار لنا وتعويضنا عن الاضرار والخسائر التي تكبدتها شركتنا وفي نفس الوقت حماية للمستهلك من التغرير به وبيعه منتج مقلد اقل جودة من الجودة التي تتمتع بها منتجات «وادي فاطمة» ويشير د. احمد بامجلي الى ان العلامات التجارية لشركة خلفاء مجلي احمد با مجلي معروفة للجميع منذ زمن بعيد فعمرها الآن تخطى الـ«60 عاما» منذ بداية تأسيسها وتوارثتها العائلة طيلة اكثر من نصف قرن وبالتالي كان لزاما علينا كما يقول د. بامجلي ان نحافظ على هذا الارث الكبير وألا نسمح لأحد كائن من كان ان يستغله او يسيء الى سمعتنا التجارية مهما كانت الأسباب والدواعي.
وحول ما إذا ستستمر الحملة التحذيرية التي قامت بها شركة بامجلي وإلى متى؟
يقول د. احمد بامجلي استمرار حملتنا التحذيرية سيبقى ويتواصل الى ان يزول السبب وبما ان السبب لهذه الحملة قائم ولم يبت فيه ولم يرتدع المتسبب «الطرف الثاني» الذي ما زال يماطل ويستغل الروتين والاجراءات النظامية الطويلة التي قد تطول لتصل الى ما يقارب السنة أو أكثر وينتج ويوزع نفس المنتج المقلد وبكميات كبيرة وخيالية في مناطق المملكة جنوبا وشمالا، مستغلا الفترة الزمنية لتحرك فرق مكافحة الغش التجاري مما يزيد من اعبائنا وخسائرنا لذلك رأينا ان نواصل حملاتنا التحذيرية حتى يفصل في هذا الامر.
الدكتور أحمد بامجلي أظهر دهشته واستغرابه بالكثير من الحسرة على التنافس الشريف الذي أصبح نسيا منسيا على حد قوله، متسائلا في ذات الوقت كيف يصدر هذا التقليد وبهذه الصورة الواضحة من شركة كبيرة وتساءل ماذا تركوا لصغار التجار؟!
وفي نهاية حديثه وجه الدكتور أحمد با مجلي المدير العام لشركة خلفاء مجلي أحمد با مجلي وجه شكره وتقديره لوزارة التجارة ممتدحا ما تقوم به ممثلة في ادارة مكافحة الغش التجاري والعلامات التجارية، التي تتابع بجهد مقدر مثل هذه القضايا من غش وتقليد لمنتجات وعلامات تجارية.
ولم ينس د. با مجلي ان يقدم شكره وثناءه لجميع وسائل الاعلام لمتابعتها ورصدها الدقيق لكل شاردة وواردة في قضية تقليد منتج «وادي فاطمة» حتى يأخذ كل ذي حقٍ حقَه بالكامل ويقع العقاب على من اخطأ.
|