* هراري العواصم الوكالات:
واجهت زيمبابوي المزيد من الانتقادات الدولية بينما شكل رئيسها روبرت موغابي امس الاحد حكومة جديدة حافظ فيها على اغلب وزرائه السابقين باستثناء وزارة المالية.
وكان سيمبا ماكوني وزير المالية الذي جرى استبداله يدعو الى سياسة تقشف والى خفض قيمة دولار زيمبابوي في حين يعارض الرئيس موغابي خفض قيمة العملة، وترك ماكوني منصبه لوزير التجارة هربرت موريروا، بحسب الاذاعة.
ومحل الوزير الابيض الوحيد في الحكومة وهو تيموتي ستامبس المريض حل نائبه ديفيد باريرانياتوا.
وحل موغابي حكومته الجمعة في ظل ضغوط دولية شديدة، وفرضت خلال السنتين الماضيتين على هذه الحكومة العديد من العقوبات الغربية اثر اتهامات بانتهاك حقوق الانسان وتزوير الانتخابات خلال الانتخابات الرئاسية الاخيرة.
على الصعيد الداخلي يواجه موغابي حاليا ازمة اقتصادية خانقة لم تشهدزيمبابوي لها مثيلا ورافقت الاصلاح الزراعي الذي يحرم المزارعين البيض من اراضيهم، على مدى سنتين اعمال عنف بلغت حد القتل واحتلال الاراضي من قبل قدماء المحاربين من اجل الاستقلال. وادين موغابي في الغرب بسبب طرده المزارعين البيض من مزارعهم حتى يتسنى اعادة توزيع اراضيهم على قدامى المحاربين السود وهي سياسة يقول انها ترمي الى القضاء على آثار الاستعمار.
وقد هاجم وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بحدة زيمبابوي التي وصفهابانها «دولة منبوذة» كما هاجم رئيسها روبرت موغابي في مقال نشرته مجلة «بريتنزا وبزرفر» البريطانية امس عشية افتتاح قمة الارض في جوهانسبورغ.
كما اتهمت استراليا موغابي بممارسة التطهير العرقي بطرده عنوة المزارعين البيض من مزارعهم في اطار اصلاحاته الزراعية.
|