* عمان العواصم الوكالات:
ازدادت المعارضة الدولية للخطط الأمريكية الخاصة بتوجيه ضربة للعراق وحذر وزير الخارجية الأمريكي الاسبق جيمس بيكر الولايات المتحدة من انها ستدفع ثمنا باهظا إذا هي اقدمت على مهاجمة العراق في غياب تحالف دولي.
ويحظى بيكر بتقدير واحترام شديدين في معسكر الرئيس بوش، وقد ترأس فريق المحامين لحسم قضية الاصوات المختلف عليها والتي اوصلت نتيجتها بوش للرئاسة، وفي ذات الوقت دعا الأردن الى رفع العقوبات مقابل عودة المفتشين في حال التأكد من ان العراق لا يملك أسلحة دمار شامل.
وقال رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب «اذا ما تم انجاز عمل المفتشين ولم يجدوا شيئا لابد ان يكون هناك شيء في المقابل يؤكد للقيادة العراقية وللشعب العراقي وللشعوب العربية ان هنالك نتائج ايجابية من هذا الامر ستؤدي الى رفع العقوبات الدولية» المفروضة على بغداد منذ اثني عشر عاما.
وفي هذا الوقت اعلنت بغداد عن زيارة يقوم بها غدا الى سوريا نائب الرئيس العراقي طه يسن رمضان وذلك في مستهل حملة دبلوماسية تطلقها بغداد في الدول العربية لشرح وجهة نظرها تجاه النزاع مع أمريكا، وستركز على اجتماعات اللجنة المشتركة السورية العراقية.
وفي طهران اعتبر وزير الخارجية الايراني كمال خرازي تفسير موقف ايران ب(المحايد) ازاء ازمة العراق بأنه استنباط غير واقعي ويتناقض مع الموقف الرسمي الايراني الصريح.
جاء ذلك في حديث نشر امس في معرض رده على تصريحات بعض الافراد التي وصفت موقف ايران ازاء الضربة الامريكية المحتملة للعراق بأنه موقف حيادي.
طالع دوليات
|