* كتب - محمد العيدروس:
حذر وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح آل الشيخ من مغبة مخالفة تعليمات الوزارة من قبل بعض الخطباء أو الأئمة وحدوث تجاوزات واجتهادات خاصة عند «القنوت» وغيره. وبيّن معاليه رداً على سؤال ل «الجزيرة» انه لابد من أخذ الاذن الشرعي عند «القنوت» باعتباره مبنياً على فتوى يتحقق فيها وجود النازلة، وإذا جاءت الفتوى يعمل الأئمة بما صدر من فتوى. مشيراً إلى أن القنوت مسألة شرعية بحتة كصلاة الجمعة أو صلاة الاستسقاء وليس بها اجتهاد وإنما بفتوى وإذن. وألمح الوزير آل الشيخ إلى وجود خطة لإعادة النظر في أعمال الخطباء وأعمال الأئمة والمؤذنين في إطار برنامج اعمار المساجد الذي سينفذ على ثلاث مراحل ويشمل جميع مناطق المملكة.
وقال معاليه: إن هناك ملاحظات عديدة وردت على قطاع المساجد.
وحول النظام الجديد للأئمة والمؤذنين وما تم بشأنه، أوضح وزير الشؤون الإسلامية ان هذا النظام قد عمل وهو الآن تحت الدراسة من جهات أخرى ، موضحاً أن هذا النظام للمساجد والأئمة والمؤذنين ويختلف عن معهد الأئمة والخطباء.
وقال: لدينا دراسة أخرى وهي الآن تتابع وهي في عمل وتفعيل معهد للائمة والخطباء سيلتحقون به عبر دورات تؤهلهم للخطابة والإمامة.
طالع المحليات |