* جدة - واس:
قالت الدكتورة عفاف ان عادة اقتناء الحيوانات الاليفة اصبحت لدى البعض هواية محببة ولدى البعض من مكملات الديكور والدلالة على الرفاهية وبلوغ مستوى معيشي معين، وبينت ان هذه العادة تكسب الانسان الكثير من الصفات المحمودة كالرحمة والصبر والاحساس باحتياجات الآخرين وتنمي الكثير من المشاعر الايجابية ولكن ان تمارس بشكل مبالغ فيه فهذا يشجع على ان يصبح لحقوق الحيوان اهمية اكثر من حقوق الانسان.
واشارت الى دراسات طبية اجريت في هذا الشأن اثبتت ان معظم الحيوانات الاليفة حاملة للجراثيم في الوقت الذي تبدو فيه غير مريضة لعدم ظهورالاعراض عليها كما أن ظهور انتقال العدوى الى الانسان غالبا لا يرافقه ظهور أي اعراض، وافادت ان من بين الامراض التي تنقلها الحيوانات الى الانسان داء السالمونيلا الذي ينتقل بواسطة الجراثيم التي تحملها الكلاب والضفادع او الزواحف وقواقع الاحواض المائية ومن اعراضه ارتفاع في درجة الحرارة واسهال وقيء وقد يكون مميتا للاطفال والمسنين وداء الباستوريلا وتسببه جراثيم مستطيلة تعيش في افواه الكلاب والقطط ويسبب تخريبا موضعيا في الانسجة والتهابا في العظام ينتج عنه ضعف واعاقة في الحركة.
واكدت اخصائية طب علم امراض السمع ورئيسة وحدة السمعيات بمستشفى الملك فهد بجدة على ضرورة توعية الاطفال عند اللعب في النوادي او الحدائق باهمية غسل اليدين والارجل بعد اللعب مع ملاحظة فضلات الحيوان والتأكد من عدم وجود الديدان المستديرة فاذا ما وجدت فلا بد من مراجعة الطبيب البيطري وابعاد الحيوانات الاليفة عن مكان اعداد الطعام والاهتمام بالنظافة.
|