اشارة إلى ما نشر في عزيزتي الجزيرة يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى تحت عنوان وزارة المعارف المعلمون والمعلمات والهدر الاقتصادي للكاتب راشد الفوزان.
الذي عدّد فيه الاجازات الطويلة للمدرسين حسب زعمه واغاظه اجازة المدرسين بل إنه اقترح وفقه الله على الدوام المجاني للمدرسين بلا راتب في الاجازة الطويلة لأن هذا يعتبر هدراً اقتصادياً حتى أن مقاله خلا من أي اشارة أو ثناء للمدرس الذي يبذل جهده وصحته وبل وماله من أجل ابنائه مثله مثل باقي الموظفين. كذلك نحمد الله أن الفوزان ليس مسؤولاً في وزارة المعارف.
ومما يؤسف له أن مسؤولاً كبيراً وهو مدير الاعلام التربوي الاستاذ عبدالله الحسيني أيد هذا المقال واعتبره مقالاً موضوعياً وشكره على مهاجمة المدرسين ووصف مقاله بالراقي . فلا غرابة في ذلك وكما طالت بعض الكتابات هيبة المعلم بدون حساب أو جزاء فلا يستغرب ايضاً أن تطاله ألسنة العقول الناضجة من مسؤولين في المعارف ومدعي الهدر الاقتصادي. فإذا كان رأي الوزارة مطابقاً لرأي الكاتب الفوزان نسبة إلى تصريح مدير الاعلام التربوي في أن اجازات المدرسين هدر اقتصادي فلنا ايضاً مطالبات وحقوق على الوزارة ومنها:
- مساواتنا بمدرسي أوروبا واليابان في المميزات المادية والمعنوية التي دائماً ما يقارن بها المسؤولون بنا في وزارة المعارف.
- الاستغناء عن المباني المستأجرة بدلاً من شرائها على حساب المدرسين.
- توفير الحاسب الآلي للمدارس.
- توفير الوسائل المعينة للمدرس.
- اعطاء المدرس علاوتين في السنة مساواة له بالمعلم الياباني.
اخيراً انني استغرب من أن الكاتب ومدير الاعلام التربوي لم يضيفا إلى الهدر الاقتصادي نقطتين هامتين وهما:
1 بطاقة المعلم التي يسميها المدرسون «صك الاعسار» وذلك لعدم فائدتها وهدر الاموال من اجلها.
2 جلب آلاف المدرسين في اللغة الانجليزية من بنجلاديش وجنوب افريقيا 900 مدرس ومما يترتب على ذلك من بدل سكن وتذاكر سفر ورواتب وغيرها مع وجود الآلاف من أبناء الوطن وبشهادات جامعية وبدون عمل.
عبدالله عبدالعزيز الجماز/الرياض |