أود عرض هذا الموضوع على المسؤولين في وزارة المعارف ووزارة التعليم العالي حول قبول الطلاب والطالبات في المرحلة الجامعية والنسب العالية المطلوبة.
ذلك الهم أيقظ مقلتي وعلت تهافت الأرواح فيَّ .. ذلك السؤال.. حار على شفاتي أياماً وأياما.. يرجو الإجابة ولكن ممن؟؟
أمن التعليم.. أم من وزارة المعارف.. أم من صاحب القرار.. نعم.. سؤال حائر تمثل في معاناة شباب وشابات في سني أو في مرحلتي بعد ان أمسكوا بزمام المرحلة الثانوية.. تقف تلك المعدلات عائقاً في طريقنا.. لا أطالب بإعادة النظر ولا بالابتكار والتفكير.. إنما سؤال حير الكثير لمن نذهب؟ ولأي باب سنطرق نظل نحلم ونحلم عندما نرى معدلنا الشهري يرتفع ويشمخ.. فترتفع معه أحلامنا ولكن عندما تكون لقمتنا في أيدي الوزارة.. لا ننال منها إلا النصيب القليل فلماذا كل هذا الجور منكم يابني جلدتنا؟ هل هذا هو واجب الوطنية تجاه ذلك المجتمع؟ أم هل هذا مستوانا حقاً؟؟
بعمق الشفافية أنقل لكم معاناة مجتمعكم نحن أبناؤكم نسطر لكم معاناتنا فهل من مغيث يصور حالنا وما وصلنا إليه بعد ان رفضتنا الكليات والمعاهد في جميع أرجاء وطننا: نحن بصوت أبناء محافظة الدوادمي ننقل لكم حاجتنا لمن يقف معنا ويمد لنا يد العون في نقل مأساتنا هذه للمسؤولين عن رعايتنا كشباب وشابات تتحطم أحلامنا وتذهب آمالنا سدى بسبب افتقار محافظتنا لأي جهة تضم الآلاف من الخريجين أمثالنا لم يجدوا لهم موئلاً.إن محافظتنا بعمق الخير العميم والفضل الجسيم تندى بالكرم والجدية بفضل الله ومنته ولكن في خضم هذا الخير ألا تمد لنا يد العون الندية لننشئ مأوى للحائرين وموطناً للنفع والفائدة لشباب وشابات هذه المحافظة تكون شاهداً حياً نابضاً بالعطاء عبر تسلسل الأحداث والأزمان.
عبدالعزيز ناصر الجوبان/وادي الدواسر |