Wednesday 28th August,200210926العددالاربعاء 19 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الأوقاف الإسلامية ترفض محاولة إسرائيلية لترميم جانب من المسجد الأقصى الأوقاف الإسلامية ترفض محاولة إسرائيلية لترميم جانب من المسجد الأقصى
إسرائيل تعتقل مسؤولين بالشعبية وتقتحم مخيم جنين

 * الضفة غزة العواصم الوكالات:
اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس علي جرادات الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وبشير الخيري عضو المكتب السياسي للجبهة في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
واعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية ان اعتقال المسئولين الفلسطينيين جاء ضمن حملة اعتقالات شملت سبعة اشخاص برام الله.
وفي التطورات الميدانية ايضا اعلن ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان فلسطينيا مسلحا اعتقل صباح امس الثلاثاء في اسرائيل قرب حاجز بمحيط مدينة قلقيلية الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية.
وقال الناطق لوكالة فرانس برس ان «الفلسطيني كان مسلحا بمسدس وموجودا في الاراضي الاسرائيلية قرب حاجز قريب من قلقيلية، وكان يستعد لتنفيذ هجوم حين تمكن الجنود من توقيفه».
واضاف «لقد استفاد من رفع حظر التجول في قلقيلية للتسلل الى اسرائيل».
وتابع ان الجيش الاسرائيلي قام بتمشيط المنطقة بحثا عن ناشطين فلسطينيين محتملين آخرين.ومن جانب آخر أكد د حيدر رشيد محافظ مدينة جنين ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت امس باقتحام مخيم جنين مستخدمة الدبابات والطائرات المروحية الاباتشي بحجة البحث عن مطلوبين فلسطينيين، مشيرا الى انها اعتقلت اثنين من قادة منظمة حماس وهو ما يعيد الى الاذهان ما حدث في مدينة جنين مؤخرا من جرائم حرب ارتكبتها القوات الاسرائيلية.
وشدد المسئول الفلسطيني ان الامن لاسرائيل لن يتحقق بقوة السلاح ولن يتحقق إلا باعطاء الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة.
وأشار الى ان المسئولين الفلسطينيين اكدوا خلال اجتماعاتهم الامنية مع الجانب الاسرائيلي هذا المعنى أكثر من مرة، مشددا على انه لابد من ازالة الاحتلال الاسرائيلي والجلوس على طاولة المفاوضات والوصول الى حل سياسي يحقق الامن والاستقرار للجانبين، وفي منطقة باقة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلية امس ثلاثة مواطنين فلسطينيين بعد مطاردة لسيارتهم للاشتباه بأنهم يعتزمون تنفيذ عملية داخل الخط الاخضر.
من ناحية اخرى تقدم النائب د. احمد الطيبي رئيس (الحركة العربية للتغيير) بالتماس الى محكمة العدل العليا ضد قرار الكنيست بنزع الحصانة البرلمانية عنه وتحديد حرية تنقلاته ومنعه من دخول الاراضي الفلسطينية.
وطالب محامو الطيبي بهذا الالتماس للمحكمة العليا باستصدار امر احترازي ضد الكنيست وتعليق قرار نزع الحصانة وسحب حرية الحركة حتى يتم بحث القضية من خلال المحكمة0
ومن المفروض ان يحدد قضاة المحكمة العليا موعدا قريبا لبدء المحكمة الجوهرية في موضوع رفع الحصانة عن النائب الطيبي.
وفي القدس المحتلة رفضت الاوقاف الاسلامية بشدة الطلب الاسرائيلي باجراء عمليات ترميم وبناء في الجدار الجنوبي الغربي للاقصى المبارك حيث يقع حائط البراق بحجة منع انهيار الجدار.
وقال المهندس عدنان الحسيني مدير اوقاف القدس في تصريحات صحفية امس انه يتم متابعة الوضع عن كثب، نافيا وجود أي مخاطر من انهيار الجدار.
وأوضح ان هناك رائحة مؤامرة تستهدف الاقصى من وراء هذا الطلب الاسرائيلى، مؤكدا ان الاوقاف الاسلامية تقوم بعمليات الصيانة والترميم ولا تسمح للجانب الاسرائيلي بأي تدخل في عمليات الترميم او الصيانة او البناء في منطقة الحرم القدسي وما يحيط بها.يذكر ان اليهود يتخذون من رصيف امام حائط البراق مكانا لاحدى شعائرهم ويسمونها (بحائط المبكى ) ويزعمون ان هذا الرصيف وحائط البراق هو جزء من بقايا الهيكل.
واتهم الحسيني سلطات الاحتلال باثارة الموضوع لدوافع سياسية، كما انها تعرقل عمليات ترميم الجدار الجنوبي.
ومن جانب آخر دعا أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي المعتقل لدى اسرائيل جميع القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية الى عدم منح اسرائيل أي تنازل إلا مقابل انهاء احتلالها للمناطق الفلسطينية.
وقال البرغوثي في مقابلة مع صحيفة «القبس» الكويتية امس الثلاثاء «إن الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته سيتعامل بايجابية مطلقة مع الحكومة الاسرائيلية ويمد يده للسلام في حالة اعلانها عن استعدادها الجاد لانهاء الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس وبحق اللاجئين في العودة».
الى ذلك اعلن الجيش الاسرائيلي مساء الاثنين انه قرر اجراءات لتحسين شروط حياة سكان مدينة بيت لحم المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في جنوب الضفة الغربية والتي انسحب منها في 19 اب/اغسطس.
وزعم الجيش الاسرائيلي «نظرا للهدوء النسبي المخيم على مدينة بيت لحم وعلى ضوء تقييم قيادة المنطقة العسكرية الوسطى (تغطي الضفة الغربية)، فإن اجراءات لتحسين شروط حياة السكان الفلسطينيين قد تقررت خلال اجتماع مع رئيس الاركان».
واوضح البيان ان هذه الاجراءات هي:
- «بامكان التجار الدخول الى اسرائيل بتصاريح تمنح لهذه الغاية لاجراء المبادلات التجارية».
- «بامكان بعض العمال الدخول الى اسرائيل للعمل».
- «السماح للمعلمين التجول في المنطقة لتأمين اعطاء الدروس بشكل طبيعي».
- «بامكان الموظفين لدى المؤسسات المرتبطة بمختلف الكنائس في بيت لحم التوجه الى القدس».
واضاف البيان الذي لم يوضح تاريخ البدء بتنفيذ هذه الاجراءات، ان الجيش الاسرائيلي «سيبذل جهودا من اجل تحسين شروط حياة السكان الفلسطينيين في أي مكان ممكن ونظرا الى تقييم الوضع».
وكان الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني قد توصلا الى اتفاق عرف باسم «غزة بيت لحم اولا» وينص على انسحاب الجيش الاسرائيلي تدريجيا من قطاعات الحكم الذاتي الفلسطيني التي اعاد احتلالها، على ان تتولى الادارة الفلسطينية الحفاظ على الامن في هذه القطاعات.
وبموجب هذه الخطة، انسحب الجيش الاسرائيلي في 19 اب/اغسطس من بيت لحم (جنوب الضفة الغربية).
وفي واشنطن حثت الولايات المتحدة يوم الاثنين اسرائيل والفلسطينيين على الاستمرار في تطبيق خطة الانسحاب التدريجي للقوات الاسرائيلية من المناطق الفلسطينية التي اعادت احتلالها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر «نحث الطرفين على صيانة التزاماتهما ومواصلة الاتصالات الامنية خصوصا الاتصالات التي تجرى على مستوى القادة المحليين».
واوضح باوتشر ان مهمة نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ساترفيلد الذي يجري محادثات في المنطقة، تقوم على «اجراء مشاورات مع الاطراف والقادة الاقليميين من اجل اعطاء دفع لاصلاح المؤسسات المدنية (الفلسطينية) والحفاظ على تعاون نشط في المجال الامني والعمل على اقامة حوار سياسي».

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved