* إسلام اباد الوكالات:
صرح وزير الخارجية الأفغاني عبدالله عبدالله أمس «الثلاثاء» بأنه تم تدمير قواعد الارهابيين في بلاده، ولكن مقاتلي شبكة القاعدة مازالوا ناشطين في أفغانستان.
وفي تصريحات للصحفيين عقب محادثات أجراها في العاصمة الباكستانية إسلام اباد مع كبار المسؤولين هناك، قال عبدالله إن «الحملة ستكون طويلة» وأن باكستان مازالت ملتزمة بمكافحة الارهاب، وأضاف الوزير الافغاني أن باكستان عانت من الهجمات الارهابية ومالها من تأثيرات على زعزعة الاستقرار.وأمس قالت باكستان وأفغانستان انهما اتفقتا على تعاون قواتهما الامنية في قتال الارهاب ومطاردة الارهابيين المشتبه بهم ومكافحة المخدرات.وقال وزير خارجية أفغانستان لرويترز بعد محادثاته في اسلام اباد مع وزير الداخلية الباكستاني معين الدين حيدر «اقترحنا انشاء آلية بين اجهزتنا الامنية ووزارة الداخلية هنا لكي نتعامل مع هذه القضايا، توصلنا الى اتفاق وسنعمل على تطبيقه سويا».
من جهته قال حيدر للصحفيين ان وقف الارهاب يصب في مصلحة شعوب المنطقة، واضاف: «قلنا انه من المصالح المشتركة لهذه المنطقة ان تتضافر الجهود من خلال قواتنا الامنية ومن خلال التعاون بين قوات الحدود والتعاون بين قوات مكافحة المخدرات».وأردف: «أخبرناهم اننا على استعداد لمساعدتكم في تدريب قوات مكافحة المخدرات وقوات الشرطة وقوات الامن لكي يكون لدينا عمليات مشتركة وتفاهم مشترك».
وقال عبدالله ان المحادثات بين الجانبين كانت «جيدة جدا وبناءة» فيما يتعلق بالقضايا الامنية والسجناء واللاجئين والتهريب.
وعبدالله عضو رئيسي في التحالف الشمالي الذي اطاح بحركة طالبان بدعم من الولايات المتحدة العام الماضي، ومن وقتها يعمل مقاتلو الحكومة الافغانية جنبا الى جنب مع قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمطاردة فلول حركة طالبان الهاربة وحلفائها في تنظيم القاعدة الذي تحمله واشنطن مسؤولية هجمات 11 من سبتمبر ايلول.
وقال الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة المركزية الامريكية المسؤولة عن العمليات الامريكية في أفغانستان خلال زيارة لكابول يوم الاحد ان الحرب على الارهاب تقتضي النظر الى الدول المجاورة لافغانستان، ولكن باكستان قالت يوم الاثنين ان الولايات المتحدة لم تطلب تمركز قوات في أراضيها مشيرة الى انها لا تحتاج لمساعدة خارجية في حربها ضد الارهاب.
وقال عبدالله يوم الاثنين انه ليس لديه معلومات عن المكان الذي يختبىء فيه زعيم القاعدة اسامة بن لادن لكنه لمح الى انه من المحتمل بصورة كبيرة ان يكون في المنطقة وليس في أفغانستان.
|