في الذكرى العاشرة لانعقاد أول مؤتمر للأرض والبيئة، في ريودي جانيرو بالبرازيل عام 1990م ينعقد هذا الشهر اغسطس 2002م بمدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، وسط ظروف صعبة جداً..
ان تصريح إقبال رضا، كبير موظفي الأمين العام للأمم المتحدة يقول في بيان رسمي:
لابد أن نتذكر ان هذه القمة تعقد في ظل أزمة غذاء طاحنة في أفريقيا بالذات، تأثر من جرائها ثلاثة عشر مليون شخص..! يرى بعض المراقبين السياسيين العالميين ان هذه القمة لن تحقق أي نجاح لإرساء دعائم تنمية الموارد أو الحفاظ على بيئة طبيعية سليمة للبشر في أنحاء العالم.
بيد أن المتفائلين يرون ان ما حققه المؤتمر العالمي لقمة الأرض والبيئة الأول في البرازيل يُعد بكل المقاييس حدثا تأريخياً هاما، وان مؤتمر هذا العام سيلقى كل الاهتمام الدولي.. الجدير ذكره ان خمسة وستين ألف شخص قد سجلوا لحضور المؤتمر كما ان أكثر من مائة رئيس دولة في العالم من أعضاء الأمم المتحدة سيحضرون إلى جوهانسبرج وعشرين وكالة من وكالات الأمم المتحدة المتخصصة ولكل منها وفده الخاص.. إلى جانب ستة آلاف صحفي سيغطون أعمال مؤتمر الأرض والبيئة.
والطريف ان كبار مسؤولي منظمة الأمم المتحدة ومديريها قد دعوا المؤتمرين إلى الابتعاد عن الاسراف والبذخ وإقامة الولائم والحفلات خلال المؤتمر، بسبب الضائقة المالية الشديدة التي يعيشها العالم هذه الأيام..!
إن مؤتمر قمة الأرض والبيئة يعد منبراً حراً وملتقى هاماً لزعماء وكبار شخصيات العالم ليدلوا بآرائهم وأفكارهم عبر كلماتهم الموجهة لهذا المؤتمر، وستكون هناك فرص مواتية لعقد صفقات تجارية مالية كبرى لرجال المال والأعمال المشاركين..
|