* طوكيو رويترز:
قالت وزارة الدفاع اليابانية إنها تبحث حرمان شركة فوجيتسو المحدودة من عقود مستقبلية بعد أن آثار تسريب بيانات دفاعية مخاوف جديدة بشأن سلامة المعلومات الحكومية.
وتأتي العقوبة المحتملة لأكبر شركة كمبيوتر يابانية في أعقاب اعترافها الثلاثاء بأن مجموعة حصلت على معلومات من إحدى شبكات الوزارة وحاولت بعد ذلك ابتزاز الشركة التي طورت نظم الكمبيوتر المستخدمة.
وقالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء في وقت سابق إن عضوا سابقا بالبحرية اليابانية يعتقد أنه من أفراد المجموعة.
وقالت الوكالة نقلا عن الشرطة ومصادر أخرى إن الرجال قاموا بعدة زيارات للشركة بدأت قبل نحو شهر يطلبون المال ويهددون ببيع رسومات تخطيطية للشبكة وعناوين تمكن من الدخول على الشبكة المغلقة للوزارة عبر الإنترنت لكوريا الشمالية.
وقدمت الشركة شكوى للشرطة يوم الثلاثاء السابق للإعلان ويجري حاليا التحقيق في القضية، ورفضت الشرطة المحلية التعليق.
وقال مسؤول من الوزارة إن حرمان فوجيتسو من عقود جديدة يأتي ضمن إجراءات أخرى يجري بحثها في أعقاب تسريب المعلومات.
وأضاف «هذا لم يتقرر بعد»، ورفض الإدلاء بالمزيد من المعلومات، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الشركة، وتشمل البيانات التي سربت عناوين تمكن من الدخول على الشبكة المغلقة للوزارة عبر الإنترنت تستخدمها قوات الدفاع البرية والجوية.
وقد تساعد البيانات المتسللين في ظروف معينة لكن وزارة الدفاع تقول إن شبكتها مؤمنة ضد التسلل لأنها غير متصلة بالإنترنت ولديها برامج ترصد المتسللين بشكل غير مشروع.
وترجح الوزارة أن يكون التسرب حدث عن طريق فوجيتسو في حين تقول الشركة إنها مازالت تبحث في كيفية وصول المعلومات لأيدي المبتزين، ولم ترد تقارير عن أي محاولة للدخول بطريق غير مشروع على شبكة الوزارة حتى الآن لكن الواقعة زادت من المخاوف المتعلقة بأمان المعلومات بعد يوم واحد من بدء اليابان شبكة تلقي معارضة لبطاقات هوية رقمية.
|