Wednesday 28th August,200210926العددالاربعاء 19 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بوش والأمير بندر بحثا العلاقات في أجواء حميمية بوش والأمير بندر بحثا العلاقات في أجواء حميمية

* كروفورد - من باتريشيا ويلسونر - رويترز:
استقبل الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس الأمير بندر بن سلطان سفير السعودية في واشنطن استقبالا حافلا بمزرعته بتكساس ليثبت له ان العلاقات التي تربط بين الولايات المتحدة وحليفتها العربية قوية رغم وجود خلافات عميقة بينهما بشأن العراق والشرق الأوسط.
وتجيء هذه الزيارة في وقت تختبر فيه علاقات تربط بين الرياض وواشنطن منذ عقود ضمنت تدفق النفط باسعار معقولة للولايات المتحدة ولدول العالم وهو اختبار جاء بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر ايلول وبينما العالم يقف ليراقب تحركات عسكرية امريكية محتملة ضد العراق للاطاحة بالرئيس صدام حسين.
وتحدث البيت الأبيض عن زيارة الأمير بندر لمزرعة بوش في تكساس على انها زيارة عائلية ولقاء بين رجلين يجد كل منهما راحة في صحبة الاخر.
ويصحب السفير في واشنطن زوجته وافراد اسرته في الزيارة. كما تقيم لورا بوش السيدة الأمريكية الأولى مأدبة غداء للاسرة في منزل بوش بالمزرعة كما يرافق بوش الأمير بندر في جولة بمزرعته التي تبلغ مساحتها نحو 1600 فدان.
وزيارة الأمير بندر لبوش في تكساس زيارة خاصة. ومنع المصورون من تغطيتها وان كان البيت الأبيض قد يوزع بعض الصور الرسمية. كما من غير المتوقع ان يتحدث بوش أو الأمير بندر مع وسائل الإعلام بعد ذلك.
ووصف اري فلايشر المتحدث باسم البيت الأبيض الأمير بندر بانه دبلوماسي محنك للغاية. سفير دولة هامة للغاية وان بوش يحب صحبته واضاف انه رجل ودود للغاية.. روحه مرحة ويتحدث الانجليزية افضل من معظم الأمريكيين. وان جدول المناقشات اوسع من مجرد بحث مسالة العراق وانه يشمل الشرق الأوسط والحرب ضد الارهاب. وقال للصحفيين في كروفورد حيث يمضي الرئيس الأمريكي شهر اغسطس اب كله: لا استطيع التكهن بشيء لكنهما سيتحدثان عن الحرب ضد الارهاب. وهذا قد يؤدي الى الحديث عن العراق.
وتختلف المملكة علانية مع الولايات المتحدة بشأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي كما ترفض السماح لواشنطن باستخدام قواعدها العسكرية في اراضي السعودية خلال اي عملية عسكرية امريكية ضد العراق. وتوترت العلاقات بين واشنطن وحليفتيها العربيتين مصر والمملكة العربية السعودية منذ معارضتهما للتحرك عسكريا ضد العراق. وجاء في تقرير اعده معهد ابحاث مستقل لحساب وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون هذا الشهر ان السعودية تعتبر دولة معادية. وتنصلت ادارة بوش من التقرير وسعى مسؤولو البيت الأبيض الى احتواء تداعياته الدبلوماسية. كما اثارت دعاوى قضائية بتعويضات قيمتها تقدر بتريليون دولار رفعها اقارب ضحايا هجمات سبتمبر على مسؤولين ومؤسسات وبنوك سعودية تساؤلات في المملكة عن العلاقات التي تربطها بالولايات المتحدة وان كانت الادارة الأمريكية غير طرف في تلك الدعاوى.
وفي ابريل الماضي استقبل الرئيس الأمريكي بمزرعته في تكساس الأمير عبدالله ولي عهد السعودية الذي كرر مطالب الرياض بان تعمل واشنطن على كبح جماح العمليات العسكرية التي تقوم بها اسرائيل ضد الفلسطينيين. كما حذر الأمير عبدالله من ان تسامح واشنطن بما تفعله اسرائيل بالفلسطينيين يهدد علاقتها بالعالم العربي.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved