تجار العقار والمؤسسات العقارية التي تشتري وتبيع في المخططات الكبيرة.. وعندما تجزئها وتقسمها وتخططها وتسعى للإعلان عنها.. تبحث عن شركات تمديدات وصيانة طرق.. وتقوم بسفلتتها وإنارتها وعمل اللازم للطرقات داخلها.. وهذا شيء جيد ومطلوب.. فالأحياء التي خططها هؤلاء أصبحت من أجمل الأحياء.. وهذا بلا شك يُجيَّر للأمانة التي ألزمتهم على هذا العمل.. ولو انه صار على حسابهم لكن للأمانة دورها في الزام هؤلاء على مثل هذا المنجز الذي ينعكس على الحي جمالاً وجودة.
** ومادام الأمانة مشكورة قد اعتمدت هذه الشروط.. وهو دور وجهد عظيم ومقدر.. ويحقق فوائد كبيرة وانعكاسات طيبة.. فلماذا الأمانة لا تبدأ بمخططاتها.. ولماذا لا تسفلت هذه المخططات وهي تملك عشرات المعدات والتجهيزات والمواد والعمال.. وفي وسعها عمل هذا الشيء بنفسها.. كما انه في وسعها القيام بهذا العمل ولو على مراحل.
** ما أروع ان تفرض الأمانة هذا الشرط على أصحاب المخططات.. وما أروع أيضاً.. ان تقوم هي بإنجاز ما تلزم به غيرها بدلاً من ان تصبح مخططات البلدية أو «منح البلدية» دون مستوى بقية الأحياء..
** المطلوب من الأمانة ان تكون هي السباقة لخدمة هذه الأحياء الجديدة وتشجيع الناس على التملك والبناء.. لا أن تتركها تعيش تحت الأتربة والغبار يتطاير من شوارعها.. ولا ندري لماذا مخططاتها مهملة هكذا.. إلا من «بتر بيضاء» مكتوب عليها بعض الأرقام فقط.. حتى طريقة استلامها تتم عن طريق مكاتب أخرى.
** إن المطلوب.. هو العناية بمخططات البلدية ومنحها أهمية حتى لا يكون سعر المتر فيها خمسين ريالاً.. وسعر المتر في الحي الذي لا يفصله عنها سوى شارع عشرة أمتار فقط بـ«700» ريال وذلك لأن ذلك مخطط بلدية.. وهذا.. مخطط أصحاب العقار..
** لا نريد ان يكون أصحاب العقار والمؤسسات العقارية أحرص من الأمانة على خدمة هذه المخططات والعمل على سفلتتها وصيانتها والاهتمام بها..
** هذه مجرد ملاحظة للأمانة نكتبها من باب الحرص على المشاركة مع الأمانة في اظهار الرياض كوردة في قلب هذه الصحراء، مع التأكيد على اننا فخورون بما تقوم به أمانة مدينة الرياض من أعمال تصب في مصلحة المواطن والمقيم على حد سواء.
|