* باريس - ا ف ب:
أظهرت دراسة سويدية اجريت على أكثر من ثلاثة الاف مريض ان دواء «اورليستات» المستخدم لمعالجة السمنة من شأنه ان يساعد على الوقاية أو تأخير تطور السكري من فئة-2، وهو النوع الاكثر انتشارا لمرض السكري.
وقد نشرت نتائج هذه الدراسة التي اجريت في 22 مركزا سويديا وشملت 3304 مرضى تتراوح اعمارهم بين 30 و60 عاما خلال اربع سنوات، لمناسبة المؤتمر الدولي التاسع حول السمنة المنعقد من 24 الى 29 اغسطس في ساو باولو بالبرازيل.
وقد تلقى نصف المرضى الذين تم انتقاؤهم بالقرعة الدواء «اورليستات» المعروف باسمه التجاري «كسينكال» والنصف الآخر تلقوا علاجا بديلا (مادة بدون مفعول)، كما طلب من جميع المرضى تغيير نمط حياتهم كاتباع نظام حمية ملائم مع اجراء تمارين رياضية مثل رياضة المشي. وتبين كما اكد البرفسور لارس سجوستروم المسؤول عن الدراسة ان خطر تطورالسكري من فئة-2 «انخفض بنسبة 37 %» لدى الاشخاص الذين عولجوا بالدواء المترافق مع تغيير في نمط الحياة مقارنة بمجموعة المرضى التي اكتفت بتغيير نمط حياتها، وهكذا كما قال البرفسور سجوستروم فان «العلاج بكسينكال المترافق مع تغيير نمط الحياة فعال في الوقاية من السكري وانقاص الوزن اكثر من مجرد اعتمادتغيير نمط الحياة». وعلق من جهته وليام بيرنز رئيس القسم الصيدلي في شركة روش المنتجة للدواءالمستخدم في معالجة السمنة في بيان ان «نتائج الدراسة تدل على ان كسينكال يلعب دورا اساسيا في محاربة مرض السكري»، وقد لوحظ ان فقدان الوزن اكثر فعالية عندما يؤخذ الدواء مع ارفاقه بتغييرفي نمط الحياة (خسارة ما متوسطه 9 ،6 كلغ خلال 4 سنوات مقابل خسارة 1 ،4 كلغ بدون دواء)، ويساهم تنقيص الوزن في الحد من العوامل المسببة لامراض القلب مثل ارتفاع ضغط الدم او زيادة مفرطة للدهون كما تؤكد الدراسة، ويعاني 150 مليون شخص من سكان العالم من السكري وهو رقم يمكن ان يتضاعف خلال السنوات الخمس والعشرين المقبلة كما يتوقع الاخصائيون، ويشكل السكري من فئة-2 الذي يسمى احيانا السكري الدهني 90% من الحالات، وتساهم الزيادة المفرطة للوزن في ظهور هذا النوع من السكري.
ويعاني نحو مليار شخص من السمنة والوزن الزائد في العالم بحسب خبراءالمنظمة الدولية لدراسة السمنة.
|