مما تمتاز واشتهرت به جريدة الجزيرة الجمع بين الماضي والحاضر لنا من معلومات واخبار وذكريات لنا ماضية، ومما لفت انتباهي وهو أثناء تصفحي للجريدة في عددها 10914 ليوم الجمعة الموافق 7 من جمادى الآخرة 1423هـ، وبالأخص فيها صفحة «زمان الجزيرة» والموضوع شخصية الاسبوع بتاريخ 6/12/1387هـ لسمو سيدي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وكان ذلك الموضوع بقلم الكاتب/ أحمد زيد الخيال وقد بدأ في الكتابة بتاريخ ميلاد سمو سيدي الأمير سلمان عام 1356هـ أمد الله في عمر سموه على طاعته، وذكر تربيته بين حنان وعطف الأبوة والمحبة والإخاء وكذلك انضمامه إلى التعليم في معهد الأنجال بالرياض، ومما شد انتباهي هو حفظ سموه للقرآن الكريم في سن مبكر جعله الله في موازين حسناته.
وتطرق الخيال بوصف سموه منذ الصغر بأنه يبرز بين أقرانه بذكاء بارز ليصبح من الأوائل في كافة سني الدراسة وقد ذكر زواج سموه في سن مبكرة وانجب بنين أصبحوا في مقدمة الذين تعتز بهم البلاد ويعقد كل من عرفهم الآمال عليهم وفيهم وهذا شيء عرفه ولمسه فيهم كل ضعيف ومحتاج فنسأل الله أن يغفر ويرحم ميتهم ويحيي الحي منهم حياة طيبة إنه مجيب الدعوات وكل هذا ليس بمستغرب منهم لأنهم تعلموا على يد وفي مدرسة الأمير سلمان الذي وصفه الخيال بأنه يساهم بقسط وافر في أمن ورخاء هذه المملكة الواسعة ولا يزال شاباً في عنفوان قوته وشبابه ويتصف بالشهامة والوفاء وحب المعروف والصدق والصراحة والوقوف عند كلمته بجانب حمايته لكل مظلوم ومحتاج وهذا كله ما قاله الكاتب الخيال عن سمو سيدي الأمير سلمان حيث وصفه بهذه الصفات الحسنة وهو في شبابه في موضوع «شخصية الأسبوع في ذلك الزمان». أما نحن فقد نستأذن سموه الكريم بأن نلقبه وفي زماننا الحاضر وهذا سوف يوافقني عليه الجميع بأن سموه شخصية قروننا الحاضرة والماضية وهذا شيء قد امتاز به وكما ذكرتني صفات سموه الكريم بمثل شعبي معروف وهو «من شبَّ على شيء شاب عليه».
فمهما كُتب وقيل عن سموه في الماضي أو الحاضر فلن يوفيه حقه وصفاته الجميلة التي وهبه الله عز وجل إياها وكما أتقدم بالشكر الجزيل لعزيزتي الجزيرة التي جمعت بين ماضينا وحاضرنا في إناء وعدد واحد ولها شكري على ذلك..والسلام عليكم،،،
حمد بن عبدالله بن جارالله العرجاني - هجرة الخبي بالدلم |