Wednesday 28th August,200210926العددالاربعاء 19 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بإيجاز بإيجاز

«الجزيرة» وثقت «الذكرى»
المكرم رئيس التحرير.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
طالعنا ما نشرته «الجزيرة» عن الذكرى 33 لإحراق المسجد الاقصى في العدد 10919 الاربعاء 12- 6-1423هـ. وكان توثيقاً علمياً لأحد مقدساتنا الإسلامية وبياناً للأخطار المحدقة به من قبل الاحتلال الصهيوني وعصاباته الإرهابية وايضاح الدور البارز للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا في الدفاع عن فلسطين عامة والمسجد الأقصى خاصة فمنذ وقع الاحتلال إلى يومنا هذا والمملكة في كل محفل دولي وفي كل مناسبة تتبنى الدفاع وطرح الحلول للإيجاد حل عادل ومنصف لتحرير المقدسات والأرض الفلسطينية من أطول احتلال عرفه التاريخ الحديث. وهنا نثمن جهود الاخوة في جريدة«الجزيرة» محرري الشؤون السياسية على طرح مثل هذه المعلومات الهامة التي تعتبر توثيقاً هاماً ربط المسلمين بقضية مأساة المسجد الأقصى المبارك في ظل الاحتلال الغاشم والتواطؤ الدولي المكشوف. اللهم حررالمسجد الأقصى من قبضة اليهود وطهره من أدناسهم واجرامهم إنك سميع مجيب.

علي بن سليمان الدبيخي/بريدة
***
أنصفتنا يا هاجد!
لقد اطلعت على ما رسمه الفنان هاجد في جريدتكم الغراء الصادرة في يوم الاثنين العاشر من شهر جمادى الآخرة لعام 1423هـ- العدد 10917 وقد سرني ما رسمه الفنان بريشته الكبيرة وسر غيري ممن ينتمي الى سلك التعليم، حيث أن هذا الرسم بين وبصورة واضحة شيئاً مما يقوم به المعلم من جهود جبارة وما يعانيه خلال يومه الدراسي وما عبر هذا الرسم الا عن غيض من فيض، بينما عبر في الجهة المقابلة ما يقوم به الموظف من عمل، وما ينعم به من راحة تامة وفراغ قاتل من خلاله يطلع على أخبار العالم وما كتبته الصحف والمجلات، وإنني من خلال هذه السطور أريد ان اشكر جريدتي المفضلة الجزيرة وما يقوم به المسؤولون من جهود لطرح أفكارهم وآرائهم.
وأخيراً الشكر موصولٌ للفنان هاجد.
والله من وراء القصد...
خالد بن فهد الجطيلي/بريدة
***
هذا هو الفرق بين الموظف والمعلم
طالعت وعلى مدى أيام عدة تلك المطارحات الصحفية على هذه الصفحة باقلام اخوة فضلاء وكانت حول اجازة المعلم مقارنة باجازة الموظف وقد ادلى كل بدلوه في هذا الموضوع وقد اجلب الاخوة بخيلهم ورجلهم انتصاراً لآرائهم التي ذهبوا إليها وقد احترمت حدة النقاش في بعض هذه الطروحات ورغبة في الادلاء بالرأي والاجلاب بالخيل والرجل في هذا الموضوع آثرت ان اخط هذه السطور كوني احد المعنيين بهذا الموضوع فاقول مستعينا بالله، لا أحد يشك في عظم مسؤولية المعلم وثقل الامانة الموكلة إليه حيث هو مربي الاجيال ومتعدها ووكيل الاسرة على الابناء خلال ساعات عدة من اليوم واعرف اخوة فضلاء من المعلمين لا يقتصر دورهم على المدرسة بل يتعداه إلى البيت حيث التواصل والتواصي وبذل الجهد والنصيحة وتلك امور لا يختلف فيها اثنان وحينما يأتي الحديث عن الاجازة فهي اجازة مستحقة لكل معلم اقرت من ولاة الأمر في هذا البلد وهم الادرى والاعرف وانما جاءت هذه الاجازة بعد عناء عام دراسي كامل وانا هنا لا انصب نفسي محامياً عن المدرسين بل إنه من الأولى حينما نتحدث عن احدى الفئتين أن يتحدث كل منا بما يعنيه ومما لا شك فيه انا اجازة الموظف تختلف عن اجازة المعلم من وجوه عدة وقبل ان آتي على هذه الاختلافات اعود واقول انني حينما اعرج على هذه الاختلافات فإن هذا لا يعني اعتراضاً على اجازة المعلم ولا عن كيفيتها ولا مدتها ولكن احقاقاً للحق أوجدت هذه الفروق حيث اننا قرأنا من يبخس حق الموظف بل (حقوقه) وكنا معاشر الموظفين وعلى مدى سنوات عدة نسمع ونقرأ عن كلمات التجريح مثل «راجعنا بكره» وعن تضخيم جوانب التقصير وان كان لا احد يقر هذا الجانب مطلقاً ولطالما طالعنا رسامو الكاريكاتير برسومات عن موظف يطالع الصحف بحضرة المراجعين بالفعل في سنوات خلت ولكن وبفضل توجيهات ولاة الأمر في الحرص على تيسير مصالح المواطنين ومعاملاتهم وجدت هيئات تعنى بهذا الجانب فإنه لا وجود لهذه الاشياء الآن بعد تفعيل دور تلك الهيئات وحينما يكون التقصير من جانب الموظف فإنه يكون هناك تقصير ايضاً من جانب المعلم فكل منا معرض لذلك إلا أنه لا يجب أن يكون كذلك.
إن الموظف حينما يقوم بتقديم اجازته إلى مرجعه فإن قد يتعرض طلبه للرفض أو قد تقلص المدة، وهو مطالب ايضاً بأن يؤمن عمله من زميل آخر وقد توزع الاجازة فيكون توقيت اجازته قد لا يناسب ابناءه اما لظروف دراسية كالرسوب او لاعتبارات اجتماعية، من هنا فإن الموظف ومن أول يوم تغلق المدارس ابوابها فهو كما يقال (على اعصابه) فهو بين مطرقة ابنائه وسندان مرجعه حيث يوافق له أو لا يوافق وتلك يا احبتي معاناة ومشكلة يعرفها كل موظف وهذا بعكس حينما تكون الاجازة معلومة ومقدرة ومقررة ليست لاحد فيها منة ولا تحتاج إلى موافقة أو رفض ناهيك عن أن بعض الموظفين يتم استدعاؤهم اثناء الاجازة وقد يكون البعض عند عودته يجد مكتبه مليئاً بالمعاملات كونه الوحيد الذي يعرف بدايتها ومنشأها من هنا جئت لاتكلم عن حجم المعاناة التي يعانيها كل موظف وهي معروفة وإني اتمنى حين الحديث عن هذا الجانب ألا يتم تناول الموضوع من جانب اسقاطي فكل يؤدي دوراً ورسالة في هذا المجتمع فالموظف له حقوق وواجبات يقوم بها ومطالب بها ويأخذ جزاءه حين التقصير. هذا ما وددت الادلاء به والله ولي التوفيق.
عبدالكريم عبدالله الخلف/الشؤون الصحية بالقصيم

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved