الأمريكية
واشنطن بوست أبرزت تصريحات لبعض مساعدي الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن إعلان الحرب الأمريكية ضد العراق لا يحتاج إلى تصريح من الكونجرس الأمريكي.
وأشارت الجريدة إلى وجود تيار كبير يعارض مثل هذه الحرب داخل الكونجرس بما فيه الأعضاء الجمهوريون الذين تنتمي إليهم الإدارة الأمريكية حالياً.
وفي مقال تحت عنوان «نحن الشعب ونحن المحاربون» كتب تالبوت بروير يعارض الحرب الأمريكية ضد العراق لأنها دولة ذات سيادة ولم تهاجم الأراضي الأمريكية ولم يثبت أنها ساعدت أو مولت الذين هاجموا أمريكا في الحادي عشر من سبتمبر.
نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم إن الرئيس العراقي صدام حسين يعتزم استدراج القوات الأمريكية إلى حرب شوارع في المدن العراقية في حالة شن هجوم أمريكي ضد العراق.
وعن العلاقات الأمريكية الأوروبية قالت الجريدة إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش حذرت الدول الأوروبية بأن الدور الأمريكي في حلف الأطلنطي سيتغير إذا لم توافق الدول الأوروبية على إعفاء الجنود الأمريكيين من الوقوف أمام المحكمة الجنائية الدولية التي انضمت إليها الدول الأوروبية.
أما وليام سافير فكتب تحت عنوان «من الأكراد أم من الأتراك» يقول إنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تركز جهودها على إقامة تحالف موسع يضم الأكراد والشيعة بالإضافة إلى قوات أمريكية وبريطانية وتركية للهجوم على بغداد في حالة المضي قدما نحو شن حرب أمريكية ضد العراق للاطاحة بالرئيس صدام حسين.
البريطانية
التايمز قالت ان وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر فتح النار على جناح الصقور في ادارة بوش الابن الذين يتزعمهم ديك تشيني نائب الرئيس في إشارة واضحة إلى اتساع شقة الخلاف بين بوش الأب والابن بشأن كيفية التعامل مع الرئيس العراقي صدام حسين. وترى الصحيفة أنه على الرغم من الخلافات الظاهرة في الأوساط السياسية الأمريكية إلا أن الخلاف هنا ليس على المسألة الأخلاقية وفكرة تغيير نظام الحكم في العراق بالقوة، وانما اختلاف على الاستراتيجية والتكتيكات المتبعة لتغيير هذا النظام.
ديلي تلجراف بدورها نشرت مقالاً حول الأسلحة الجديدة التي ستستخدم في الضربة العسكريةالمحتملة ضد العراق. وتقول الصحيفة ان القنابل الجديدة والمعروفة باسم «إي بامب» هي سلاح بريطاني جديد يمكنه شل الأنظمة الإلكترونية والكهربية دون إلحاق خسائر بالأرواح حيث تقوم بارسال موجات اشعاعية كثيفة شبيهة بتلك التي يولدها انفجار نووي. وتضيف الصحيفة أن هذه الموجات لها أيضاً القدرة على اختراق مخازن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية تحت الأرض وتدميرها. إلا أن الصحيفة تشير إلى أن قصف مواقع هذه الأسلحة سيتسبب في قتل آلاف العراقيين الابرياء علاوة على القوات الغازية أيضاً.
|