إن من يتمعن في عمل الطبيب الشاق والطويل ليتأكد من صبره وتفانيه في عمله، فالطبيب في أي مجال من مجالات الطب ونتحدث هنا عن الطبيب المخلص في عمله ومن يتقي الله فيه سواء في القطاع العام أو الخاص، فالطبيب وبالذات الماهر من الأطباء لا يمكن أن يعطي تمام جهده وعمله إلا في بيئة مناسبة وقد هيئت له جميع الظروف ومن أهم هذه الظروف الجو الأسري المناسب سواء كان هذا الطبيب ذكراً أم أنثى، فتفاني الزوجة وتحملها لمشاق عمل زوجها المرهق وكذلك تفاني الزوج وتحمله عمل الزوجة المرهق، هذا يجعل أياً منهما مبدعا في مجاله ويفرض وجوده على الساحة العلمية وغيرها، وبالتالي يؤدي الى رقي العمل الذي يتم من أمثاله فيؤدي الى الرقي العلمي والمهني الوطني، فلا يدرك مدى الجهد الذي يقدمه الطبيب المتخصص المتميز إلا أهله وزوجته بالذات أو زوجها وأهلهما، فإن النجاح ليس نجاح الطبيب وإنما هو نجاح الاسرة بشكل أكبر ونجاح المجتمع الذي هيأ هذه الظروف وأنتج أسرة متفانية لكي تنتج وتخدم مجتمعها بشكل أكبر ومجتمعنا والحمد لله يزخر بهذه الأمثلة الطيبة التي نرجو من الله أن يكلل نجاحها وتكافلها بأن تجعل بلادنا في مقدمة البلدان العالمية من الناحية الحضاريةوالعملية والتي هي على مشارف ذلك.
همسة
وراء كل رجل عظيم (امرأة) (عظيمة) ووراء كل امرأة عظيمة (رجل) عظيم، فالأرضية الأسرية من أساسات النجاح للشخص حتى لو كان من المتميزين.
* استشار أمراض الجلديةوجراحة الليزر وزراعة الشعر |