Wednesday 4th September,200210933العددالاربعاء 26 ,جمادى الثانية 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

ترصد للرجال بين الأشجار.. وداهم الزوجة وابنتها بمنزلهما ترصد للرجال بين الأشجار.. وداهم الزوجة وابنتها بمنزلهما
الداخلية: القتل لجان أجهز على خمسة أفراد من أسرة واحدة بجازان

* صبيا واس:
أصدرت وزارة الداخلية أمس بيانا بتنفيذ حكم القتل حدا بأحد الجناة.
وفيما يلي نص البيان:
بيان من وزارة الداخلية
قال الله تعالى: {إنَّمّا جّزّاءٍ الذٌينّ يٍحّارٌبٍونّ اللهّ وّرّسٍولّهٍ وّيّسًعّوًنّ فٌي الأّّرًضٌ فّسّادْا أّن يٍقّتَّلٍوا أّوً يٍصّلَّبٍوا أّوً تٍقّطَّعّ أّيًدٌيهٌمً وّأّرًجٍلٍهٍم مٌَنً خٌلافُ أّوً يٍنفّوًا مٌنّ الأّرًضٌ ذّلٌكّ لّهٍمً خٌزًيِ فٌي الدٍَنًيّا وّلّهٍمً فٌي الآخٌرّةٌ عّذّابِ عّظٌيمِ}.
أقدم حسن بن جابر بن مفرح هروبي سعودي الجنسية على قتل كل من:
1 يحيى بن حسن بن علي هروبي.
2 جابر بن سلمان بن حسن هروبي.
3 حسن بن سلمان بن حسن هروبي.
4 فاطمة بنت سلمان بن حسن هروبي.
5 شوقة بنت يحيى بن حسن هروبي.
سعوديي الجنسية، حيث خطط الجاني لجريمته وترصد للمجني عليهم وقام بإقفال الطريق المؤدي إلى منزل الأول واختبأ بين الأشجار ومعه سلاحه الرشاش المعبأ بالذخيرة وعند قدوم الرجال الثلاثة المذكورين في سيارة خرج عليهم وأمطرهم بوابل من الرصاص محدثا بهم إصابات بالغة ثم نزل إليهم .
وقام بطعنهم بسكين كانت معه حتى أجهز عليهم جميعا ثم ذهب إلى منزل المجني عليه الأول يحيى المذكور واقتحمه عنوة وأطلق النار على زوجة صاحب المنزل فاطمة بنت سلمان وابنتها شوقة بنت يحيى المذكورتين فأرداهما قتيلتين في الحال وذلك بسبب خلافات سابقة حدثت بين الطرفين منتهية بحكم شرعي.
وأسفر التحقيق مع الجاني عن إدانته بجريمته البشعة وبإحالته إلى المحكمة الكبرى صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليه شرعا والحكم بقتله حدا حيث إن ما أقدم عليه يعد من قبيل قتل الغيلة ومن ضروب السعي في الأرض بالفساد والإخلال بالأمن والاستهتار بالأرواح البريئة وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة.
وصدر الأمر السامي رقم 4/386/م وتاريخ 29/4/1423هـ بإنفاذ ما تقرر شرعا بحق الجاني المذكور .
وقد تم تنفيذ حكم القتل حدا بالجاني حسن بن جابر بن مفرح هروبي يوم أمس الثلاثاء الموافق 25/6/1423هـ بمحافظة صبياء بمنطقة جازان.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على استتباب الأمن والقبض على المجرمين الذين يحاولون العبث بأمن هذا البلد واستقراره أو يتعدون على الآمنين بسفك دمائهم أو هتك حرماتهم أو سلب أموالهم وتنفيذ أحكام الله فيهم دون هوادة وتحذر في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادي إلى سواء السبيل.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved