* سكوبيي ا ف ب:
أعلن حزب المعارضة المقدونية وزعيم المقاتلين الالبان السابق علي احمدي فوزهما في الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد في مقدونيا بينما اقر خصومهما بهزيمتهم قبل ان تعلن اللجنة الانتخابية نتائج الاقتراع.
وكان الاقتراع نظِّم يوم الاحد الاول بعد النزاع الذي جرى العام الماضي بين المقاتلين الالبان في جيش التحرير الوطني والقوات الحكومية، وهو يعتبر حاسما للسلام الذي اعادته الاسرة الدولية.
وأعلن متحدث باسم الاتحاد الاشتراكي الديموقراطي فوز الحزب وائتلاف «معاً من اجل مقدونيا» الذي شكله مع عدد من الاحزاب الصغيرة.
وفي حديث لمحطة التلفزيون الخاصة «اي 1» اكد زعيم الحزب برانكو كريفنكوفسكي التزامه «العمل بجد». معتبرا ان فوزه جاء من الشعب.
وقال ان «عملا شاقا ينتظرنا واشعر بالفخر بمواطنينا الذين برهنوا على نضجهم».
من جهته، اعترف خصمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته ليوبكو جورج يفسكي بهزيمته، وقال «من الواضح اننا لن نتمكن من تشكيل الحكومة الجديدة»، معبرا عن تهانيه لتحالف «معا من اجل مقدونيا».
وتدفقت مئات السيارات ليلا الى وسط سكوبيي مطلقة ابواقها تعبيرا عن دعمها لفوز الائتلاف الذي تجمع آلاف من انصاره امام مقره.
وفي احياء الالبان في سكوبيي، احتفل مؤيدو الاتحاد الديموقراطي للاندماج الذي يدعمه احمدي بفوز الزعيم السابق لحركة المقاتلين الالبانية.
وشهدت تيتوفو حيث اعترف الحزب الديموقراطي الالباني بزعامة اربين جعفري حليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته، احتفالات كبيرة.
وكان الزعيم السياسي السابق للمقاتلين وافق على حل جيش التحرير الوطن وتبنى مواقف بعيدة عن النزعة الانفصالية بطلب من المهندسين الدوليين لاتفاق السلام الذي وقِّع في آب/اغسطس 2001.
|