Tuesday 17th September,200210946العددالثلاثاء 10 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مصطفى إسماعيل: من الصعب معارضة ضربة يقرها مجلس الأمن مصطفى إسماعيل: من الصعب معارضة ضربة يقرها مجلس الأمن
سلطنة عمان والسودان يحثان العراق على قبول عودة المفتشين

* الكويت قنا :
دعت سلطنة عمان والسودان العراق الى القبول بعودة المفتشين الدوليين الى اراضيه من أجل تفادي الحرب.
وأوضح وزير خارجية السودان انه من الصعب على الدول العربية معارضة ضربة للعراق يقرها مجلس الأمن الدولي.
واعرب يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجبة بسلطنة عمان عن امله في ان يتوصل مجلس الامن الدولي الى قرار حكيم يجمع الموقفين الامريكي والعراقى لتجنيب المنطقة حرباً ثالثة.
كما أعرب بن علوي في حديث خاص لصحيفة (الرأي العام) الكويتية نشرته امس عن اعتقاده بأن قرار مجلس الامن لن يتضمن عملا عسكريا لكنه قد يحدد وقتا نهائيا لعملية قبول العراق بعودة المفتشين الدوليين.
وقال «نحن نريد العراق ان يوافق على عودة المفتشين وكل الناس تريد للعراق ان يوافق ليتجنب الحرب.. اما هل عودة المفتشين ضرورية او ستؤدي غرضها وهل تحل المشكلة او لا تحلها فبطبيعة الحال ثمة وجهات نظر مختلفة.. انما المقصود اننا لا نريد حربا ثالثة في المنطقة».
ورداً على سؤال عما اذا كانت الحرب قادمة اجاب المسؤول العماني «هكذا قال الرئيس الامريكى جورج بوش».. ولكنه استدرك قائلا «كنا فعلا قلقين من ان يأخذ الامريكيون موقفا انفراديا لكنهم استجابوا وقالوا انهم سيعملون مع الآخرين في مجلس الامن».
وعن كلام بوش عن تغيير النظام العراقي قال يوسف بن علوي «هذا الامر بيد الله سبحانه وتعالى لا بيد البشر».
وأورد بن علوي التعليق نفسه ردا على سؤال عن احتمال تحويل الولايات المتحدة حملتها ضد الارهاب حملة لتغيير أنظمة بدءا من العراق وصولا الى السلطة الفلسطينية وهل ستتغير خريطة العالم نتيجة أحداث ما بعد 11 سبتمبر فقال «خريطة العالم يغيرها الله سبحانه وتعالى ولا تؤمنوا بأن أي قوة مهما كانت عظمتها أو جبروتها تستطيع تغيير انظمة من دون ارادة الله».
وعن انعكاسات التعامل الامريكي ما بعد 11 سبتمبرعلى مجلس التعاون الخليجي اكتفى المسؤول العماني بالقول « أياً كانت فعلينا ان نقبلها على خيرها وشرها».
ومن جانبه أعرب الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير خارجية السودان في تصريحات مماثلة لصحيفة (الرأي العام) الكويتية عن اعتقاده بأن ضربة عسكرية امريكية للعراق قادمة.
وأكد ان الادارة الامريكية نجحت ربما بتدبير بريطاني في تقنين عمل عسكري مرتقب ضد بغداد وجعله قضية شرعية دولية بدلا من كونه عملا امريكيا منفرداً.
وقال اسماعيل ان أمام العراق نافذة ضيقة لتفادي الضربة المتوقعة عبر سماحه بعودة المفتشين الدوليين عن اسلحة الدمار الشامل استجابة لدعوة الامم المتحدة.. مضيفا ان العرب مجمعون على أن أمام العراق فرصة عليه اغتنامها.
وأقر المسؤول السوداني بأنه من الصعب على الدول العربية التي أجمعت على رفض توجيه ضربة أحادية للعراق أن ترفض ضربة مقننة بقرار من مجلس الامن.. وقال إن أصواتا قليلة تستطيع معارضة الشرعية الدولية.
وأضاف «أن تأتي الضربة للعراق من الولايات المتحدة منفردة أهون من أن تأتي مقننة من مجلس الامن».

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved