* لندن رويترز:
يعتزم الساخطون داخل حزب العمال الذي يتزعمه توني بلير رئيس وزراء بريطانيا تحدي موقفه المتشدد حيال العراق ويسعون الى اجراء تصويت في البرلمان.
وقالت صحيفة اندبندنت البريطانية التي اوردت ذلك في عددها الصادر امس الاثنين ان بلير رضخ في الاسبوع الماضي لضغوط الدعوة لعقد جلسة خاصة للبرلمان لبحث الاحتمال المتزايد للقيام بعمل عسكري ضد العراق ولكن لا توجد خطط لاعطاء اعضاء البرلمان الحق في اجراء تصويت خلال المناقشة التي تجري في 24 سبتمبر ايلول .
ونقل عن اليس ماهون وهي عضو في البرلمان عن بلدة هاليفاكس الشمالية قولها «ما من شك في انه سيتم اجراء تصويت، «هذا سيبعث رسالة قوية».
وقال مالكولم سافيدج عضو البرلمان عن اسكتلندا «سيكون احد الوسائل لاعلان عدم سعادتنا واحتياجنا لمزيد من المناقشات».
وقالت ما هون ان 100 برلماني عمالي قد ينضمون الى التمرد وانتقدت تصريحات جاك سترو وزير الخارجية البريطاني «الميالة للحرب».
وقال سترو لشبكة تلفزيون سكاي بعد كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك «اما ان يتعامل (الرئيس العراقي صدام حسين) مع اسلحة الدمار الشامل تلك والا سيتعين على نظامه ان ينتهي».
ويشعر الساخطون داخل حزب العمال بغضب مما يعتبرونه دعم بلير المطلق لواشنطن متهمين اياه بالاستعداد لدفع «ضريبة الدم» للحفاظ على علاقات بريطانيا الخاصة مع الولايات المتحدة.
|