* ستوكهولم - رويترز:
قال علماء سويديون يوم الاثنين انه من المرجح بشكل كبير ان يصاب الرضع بالربو اذا كانت امهاتهم قد تعرضن لحبوب اللقاح خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة من الحمل، وربط العلماء الربو الذي يحتوي على عنصر قوي مسبب للحساسية بالتغيرات في جهاز المناعة.
وأظهرت دراسة اجرتها جامعة اوميا ان العناصر البيئية مثل حبوب اللقاح قد تكون مؤثرة حتى على الاجنة في المراحل الاخيرة للحمل. ودرس خبير علم الاوبئة برتيل فورسبرج وفريقه 111702 رضيع حملت بهم امهاتهم ما بين 1988 و1995 وولدوا في منطقة ستوكهولم، وراقبتهم الدراسة في العام الاول بعد الولادة وخلال هذه الفترة تلقى 923 رضيعا العلاج من الربو في المستشفيات. وقال فورسبرج لرويترز «بمقارنة الرضع الذين اصيبوا بالربو في فترة مبكرة من حياتهم بهؤلاء الذين لم يصابوا اتضح ان تعرض الامهات لحبوب اللقاح في آخر12 اسبوعا من الحمل يلعب دورا رئيسيا»، وتختلف مستويات حبوب اللقاح بتغير أشهر السنة. ولم ينظر الباحثون بشكل خاص في تأثير شهر الحمل على احتمال الاصابة بالربو لكنهم قالوا انه قد يكون عاملا ايضا. وقال فورسبرج «مستوى التعرض يبدو أكثر اهمية من التوقيت (الذي ولد فيه الرضيع) ويرجع هذا في جزء منه الى ان مستويات حبوب اللقاح تختلف من عام لآخر ايضا وقد يكون التعرض لها قويا جدا في بعض الاعوام ومتواضعا في اعوام اخرى. واضاف انه بعد الدراسة الاولية راقب الاطباء الاطفال حتى عيد ميلادهم الثاني وخرجوا بنفس النتائج. ويخطط الفريق لدراسة الاطفال حتى سن الرابعة او السادسة لمعرفة ما اذا كان التعرض لحبوب اللقاح مازال عامل خطورة. وقال فورسبرج ان الاصابة بالربو في مرحلة الطفولة يمكن ان يرتبط بعوامل اخرى مثل طول فترة الحمل والتعرض لمسببات الحساسية الاخرى خلال فترة الحمل وبعد الولادة، ومن المقرر ان تعرض الدراسة على المؤتمر السنوي الثاني عشر لجمعية امراض الجهاز التنفسي الاوروبية في ستوكهولم يوم الاثنين.
|