نعم إن لم تدرك وزارة المعارف استراتيجيتها تجاه عودة المعلمين والمعلمات المبكرة في الأعوام المقبلة، سوف تقدم التعازي للسياحة الداخلية، واقتصادنا الوطني.
نعلم أن المستثمرين في السياحة الداخلية يعتمدون اعتماداً كلياً - بعد الله - في هذا المجال على المعلمين والمعلمات كون الاجازة تتزامن مع «جزء» من وقت السياحة الداخلية، عكس الموظف الآخر الذي تكون اجازته في أوقات متفاوتة من السنة حسب الظروف.
لنتخيل أن أكثر من 260 ألف معلم ومعلمة بالاضافة إلى أبنائهم وبناتهم يضعفون برامج السياحة ويقلقون المستثمرين وما يترتب على ذلك من هدر اقتصادي بعودتهم المبكرة وغير المبررة.لن يتردد المستثمرون في اقامة دورات تدريبية تربوية للمعلمين وتكفلهم بكافة مصاريف الدورة بالتنسيق مع وزارة المعارف بشرط أن يأخذها المعلم في المنطقة التعليمية التي اختارها لتكون منتجعاً ومتنفساً له ولأولاده.
في هذه الحالة يكون الدعم الاقتصادي للمنطقة وتحصل الفائدة للمعلم ويعود للمدرسة بكل نشاط وحيوية.
ختاماً الشكر لكل من اهتم بهذا الموضوع من خلال جريدة الملايين «الجزيرة الحبيبة» وكتب بقلم نابع من احساس صادق ونية حسنة وصافية خاصة الاستاذ عبدالرحمن السماري والأستاذ حماد بن حامد السالمي.
|