تظهر بين الفينة والأخرى بعض الدعوات المطالبة بإلغاء الاحتراف وإلغاء احتراف اللاعبين الأجانب في ملاعبنا.. وذلك نتيجة لبعض السلبيات التي أفرزها تطبيق هذا النظام في الملاعب السعودية اضافة لضعف مستوى عدد كبير من اللاعبين الاجانب الذين تستقدمهم الأندية السعودية سنوياً..
والواقع ان هذه الدعوة في تصوري تهدف لتغطية الضعف الواضح في إدارات الأندية السعودية سواء في تطبيقها لنظام الاحتراف أو في تعاقداتها مع اللاعبين الأجانب.
فالخلل الحقيقي لايمكن تحميله للاحتراف كمبدأ تطبقه جميع دول العالم المتقدم.. فلا تقدم للكرة في اي بلد دون الاحتراف الكامل في الرياضة بشكل عام.. وليس على مستوى لاعبي الكرة لوحدهم كما يحدث لدينا فنحن بحاجة لتطبيق الاحتراف بمفهومه الشامل وكما هو مطبق في الدول المتقدمة مع تعديل بسيط يتوافق والكرة السعودية وأنظمتها وطبيعة ممارستها في بلادنا..
في حين ان الفشل في التعاقد مع اللاعبين الاجانب هو فشل اداري بحت قد تكون المادة احد اسبابه الرئيسية لكنها لم تكن عائقاً امام معظم الاندية للتعاقد مع اكثر من ثلاثة لاعبين في الموسم الواحد وقد يصل العدد الى خمسة ولو تم جمع المبالغ الضخمة التي صرفت في هذه التعاقدات لأمكن التعاقد مع لاعبين الى ثلاثة على مستوى جيد وبنفس المبالغ التي تصرف مجزأة طوال الموسم.
فإذا فشلنا في ايجاد الادارات الملائمة للمرحلة الحالية «مرحلة الاحتراف» وفشلت الادارات في التعامل مع الاحتراف والعمل بطريقة احترافية فإن العيب ليس في النظام نفسه لأن كل نظام قابل للتعديل والتطوير... لكن العيب بكل تأكيد سيكون فيمن يطبق هذا النظام وهو من يحتاج الى «إلغاء»، الغاء الفكر الحالي للعمل الإداري في الأندية وأشخاصه ورموزه الذين امضوا سنوات طويلة في هذا العمل وقدموا كل ما لديهم..
من هنا اجدها مناسبة للتأكيد على ان تواجد اللاعبين الاجانب هو احد اسباب تطور الكرة في اي بلد من البلدان وامامنا نماذج ماثلة لبلدان سبقتنا في هذا المجال وحققت العديد من الانجازات الكروية على مستوى الاندية والمنتخبات ومازالت تعتبر اللاعب الاجنبي ركناً اساسياً لتطوير الكرة فيها وأحد عوامل الجذب التجاري والجماهيري فضلاً عن الاضافة الفنية التي يقدمها.
إذاً.. الدعوه لإلغاء الاحتراف وإلغاء اللاعب الاجنبي هي دعوه للبقاء والاستمرار وليست دعوة للتطور والتقدم والتغيير للافضل..!
الأحمد نموذج هلالي مشرّف
** منذ أن التحق النجم الهلالي السابق ومدير الكرة الحالي منصور الأحمد بصفوف فريقه والقريبون من النادي يعلمون ويدركون نوعية هذا الرجل وما قدمه ويقدمه للهلال.. فالأحمد الذي كان مثالاً للاعب الملتزم والمخلص والمحب لناديه لاعباً، قدم نفسه في فترات سابقة إدارياً ناجحاً تولى ادارة الكرة في وقت مضى وحقق العديد من الانجازات وظل يعمل بصمت واخلاص دون انتظار لكلمة شكر او دفاع او تأييد وتطبيل من اي شخص كان فالمتابع الهلالي يعي جيداً انه امام نوعية من رجال الهلال المعروفين بحبهم واخلاصهم ونزاهتهم في خدمة النادي.. فمصلحة ناديه يضعها قبل مصلحته الشخصية وظهر هذا في مواقف عديدة يعرفها الهلاليون جيداً فبالاضافة لفكر الأحمد المنفتح والواضح ونظرته الصحيحة للأمور يظل أحد الذين يتحدثون بصدق عن ناديه والمدافعين بأمانة عن كل شؤون الكرة الهلالية التي يسأل عنها.. ولأنه كذلك فإنه ليس غريباً ان يسند له الهلاليون ادارة الكرة من جديد ليكون رجل المرحلة الحالية في ظل الفراغ الاداري الذي يعيشه النادي حالياً.. وأتمنى صراحة ان يستمر الأحمد مديراً لكرة الهلال حتى بعد تشكيل الادارة الجديدة فالاحمد رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى واستمراره مع الفريق الهلالي مكسب لكرة الهلال بكل تأكيد.
لمسات
** أخيراً سُمح للعلي والجري والعامودي بمشاركة الفريق الهلالي.. والجميع بانتظار السماح للعملاق عبدالله شريدة ليواصل تألقه مع الزعيم!
** نتمنى ان تضع لجنة المنتخبات نظاماً ينصف اي فريق يُستدعى منه عدد كبير من لاعبيه للمنتخبات الوطنية حتى لاتتضرر الأندية كما تضرر الهلال والأهلي سابقاً والشباب حالياً.
** فوز منتخبنا الوطني للشباب في مباراتين بمعسكره في ايطاليا احداهما كسبها 9/صفر يؤكد ان الفائدة من إقامة المعسكر ضعيفة جداً..!!
** القناة الرياضية الثالثة خطوة رائعة للتلفزيون السعودي ويجب ان يواكبها دعم كامل حتى تحقق طموحات الرياضيين جميعاً.
** بقدر ما نشيد بخطوة لجنة الحكام في تقديم اسماء جديدة بقدر ما ندعوها لإعادة تقييم هذه الاسماء بعد المسابقة.. فبعضهم يبدو انه لا علاقة له بكرة القدم كما هو حكم لقاء الهلال والقادسية!
** كالعادة صدر جدول الدور الأول للدوري «فقط» ولا أحد يعلم متى يبدأ الدور الثاني أو ينتهي الدوري لكن ما يدعو للتفاؤل تجاوب اللجنة الفنية مع المطالبة بعدم ضغط المباريات وإقامتها في نهاية الاسبوع وهي للأمام ستحقق الاشادة.
** ماجد المولد الذي رفضه الهلاليون.. هاهو يتألق في تجارب الاتحاد.. على طريقة تكر..!!
|