Tuesday 17th September,200210946العددالثلاثاء 10 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

رؤية رؤية
اعقلها وتوكل
محمد العبدالوهاب

جهود نيِّرة وبارزة.. تبذلها العيون «الأمنية» الساهرة للحد من ظاهرة الحوادث المرورية «المروعة».. وما زلنا نتساءل عن مدى الاستفادة المرجوة.. او على الأقل جدواها في التأثير على نسب الحوادث التي تطالعنا ارقامها بالخوف والهلع!
فهذه الاحصائيات عن الوفيات الناجمة او اعداد المصابين الذين تعج بهم اقسام المستشفيات ماهي الا ظاهرة اجتماعية خطيرة.. تعكس مدى حجم المعاناة التي بدأت تحيط بمجتمعنا!!
اقول.. انه من المفجع والمحزن حقاً.. ان تكون العقوبة مهما كانت نوعيتها هي الرادع الوحيد.. للكف عن بعض الممارسات الخاطئة في قيادة المركبة.. حيث يكون الضمير في هذه الحالة غائباً.. والشعور بمصالح وحياة الآخرين مفقوداً.. خصوصاً وانها ترتبط بالانسان الذي يبدو لي انه لم يعد يعير نفسه ادنى اهتمام.. لدرجة انه يشعر احياناً بأنه عدو نفسه!!
اقول ايضاً.. في هذه الايام تجدد المديرية العامة للمرور دعوتها وعلى قدم وساق لتنفيذ حملتها الوطنية الشاملة في مرحلتها الثالثة تحت شعار «اعقلها وتوكل».. والتي ستركز على ايضاح اهمية الوعي بقواعد السلامة المرورية وبيان كيفية الوقاية من المخاطر ومعالجتها بطريقة ملائمة وتربوية.. الى جانب عملها المتواصل على بناء جسور العلاقة بين اجهزة الامن.. وكافة افراد المجتمع لتأدية ذلك الواجب الانساني ولعل دعوتها مجدداً بترسيخ مفهوم السلامة المرورية.. اضافة الى بعض القضايا التي تتعلق بسلوك القيادة واعط الطريق والانسان حقه..
اقول اخيراً.. و«للمرة الالف» يبقى صوت العقل والمنطق مطلباً ملحاً ينشد مضاعفة العقوبة بحق المخالفين والعابثين بارواحهم وارواح الآخرين مع سبق الاصرار وكأن افضلية السير تبقى لهم وحدهم!!
رجع الصدى
هناك فكرة «مترسبة» لدى بعض الرياضيين وهي ان اي كاتب لايجرؤ على نقد فريق او لاعب ما.. إلا وان تكون لديه مصلحة شخصية في ذلك.. إما بدافع الانتماء والميول للفريق المنافس.. او من باب التسلق شهرة على أكتاف الناجحين من خلال تجريحهم. ولكن يظل الكاتب الصادق يشعر حقيقة بنشوة السعادة.. حينما يرى الجانب الآخر من تلك الفئة يبارك اطروحته التي تُعبِّر عن مبادئ خلاَّقة.. تهدف الى طرق ابواب السبل المؤدية الى السلوك السوي كمبتغى ومطلب.. بصرف النظر عن ميوله الرياضية والتي ليست بالضرورة ان تكون مع او ضد. اقول.. حينما اقدم الكثير من الكتَّاب الافاضل من خلال اطروحاتهم الماضية عن «الحادثة» اللا اخلاقية للاعب محمد نور.. وصداها المخجل بحق كل من هو منتمٍ للرياضة.. فوجئت كغيري بهجوم مضاد من قِبل «رياضيين» منهم كتَّاب وآخرون على بلاط الصحافة..كنا نحسب لهم من قبل ان مسؤولياتهم الكتابية تفرض عليهم رفع لواء «النقد» بحق كل من يقوم على تشويه الرياضة ومجتمعها على حد سواء.
ولكن المؤسف الذي اصبح «يعتري» الامانة الصحفية وقوف هؤلاء مع «نور» قلباً وقالباً وكأنهم يباركون له على مايقدم عليه من «أخطاء» بدلاً من توجيه نداءات لرجالات الاتحاد بحسب قربهم من حيث الانتماء عن المسببات التي دعت «نور» الى هذه الحوادث «المشينة» لجؤوا الى الدفاع عنه وباسلوب «عبثي» جعل الكثير يعتقد بان كل ماقيل ونشر عن اللاعب «نور» افتراء من قِبل الصحافة.. لولا لم يعثروا ويسمعوا على قضاياه من خلال حقائق واقعية ومدعمة بالكلمة والصورة!!ولكن يظل السؤال.. الى متى يكون «نور» مشعاً بتلك الافعال دون رادع يطفئ «إضاءته».
فلاشات.. على أولى المسابقات
يبدو ان فريقي الهلال والنصر لم يشعرا بانطلاقة الموسم الرياضي الجديد.. الا عندما كانت مواجهتهما معاً في نهاية المرحلة التمهيدية الاولى من تلك المسابقة.. بدليل ان «صحوتهما» في بداية الدور الثاني من حيث «نصرهما» على متصدري المجموعة واللذين كانا بحق «ضحيتي» تلك الصحوة.. الامر الذي جدد الامل لهما مرة اخرى نحو بلوغ الصدارة وبالتالي تأهلهما الى الدور قبل النهائي.. على ان تبقى المراحل القادمة هي الأهم ويتحدد من خلال مرحلة «الحسم» يا للأزرق «الهلالي» أم للأصفر «النصراوي» أو لكليهما.
على الرغم من ان اخطاء التحكيم في هذه المسابقة.. لم تكن بتلك «الفداحة» او ان كان لها تأثير في مشوار اي فريق من حيث الفوز او الخسارة الا ان تلك «الموجة» التي اطلقها «الطويرقي» على التحكيم وان كانت ضد فريقه!! لكن اتمنى ان لاتكون بداية الشرر على التحكيم في اللقاءات القادمة خصوصاً وانها وصلت لمراحل الحسم!! ام انها مثالية «مصطنعة» منه لكسب الود!
** مهما كان «ولاء» اللاعب لفريقه فإن اعطاءه حقوقه المادية.. أمر مشروع.. إلا اذا كانت بعض الاندية لاتزال تطلب من اللاعب «الوفاء» وهي تبادله «الجفاء» حينما يعتزل!!
آخر المطاف
قالوا:
قد نفهم الحياة أكثر حينما نتذكر الماضي..
ولكن لا نستطيع ان نعايشها إلا بالسير للأمام

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved